فازت الفنانة أميرة أفضل بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان السينما السويدية عن دورها في الفيلم الروائي القصير «الشباك» وهذا إنجاز يعكس مكانة الفيلم في الساحة الدولية، حيث يتميز «الشباك» بسرد قضية اجتماعية حساسة تلامس قضايا العنف واللامبالاة في المجتمع، ويعكس رؤية جديدة للسينما المستقلة المصرية. الفيلم سيتم تمثيله في المسابقة الرسمية لمهرجان ستوكهولم السينمائي، مما يؤكد استحقاقه للاهتمام على مستوى المهرجانات العالمية.
أحداث الفيلم
يتناول الفيلم قصة أسرة تعيش في حي شعبي بإحدى مدن الشرق الأوسط، حيث يتابع أفرادها معاناتهم من خلال نافذة منزلهم، مشاهدين طفلاً يتعرض للإساءة اليومية في ورشة مجاورة، مما يكشف عن عنف متجذر يتصف به الواقع اليومي. في إطار هذا التصوير الدقيق للتفاصيل، تُجبر الابنة مريم على قبول زواج غير مرغوب فيه، مما يزيد من قلقها حول ما خلف الشباك، لتكتشف أن العنف ليس بعيدًا عن حياتها.
رؤية متميزة
يطرح فيلم «الشباك» أسئلة عميقة حول مفهوم اللامبالاة اليومية والخوف الذي يحجب الإرادة، كما يُظهر كيف يتداخل العنف ضد الأطفال والنساء مع القهر الاجتماعي، مُسلطاً الضوء على العادات والتقاليد التي تبرر الصمت. العمل هو محاولة لكسر حاجز الصمت ومحفز للتفكير في عدالة أكثر إنسانية، مستعرضاً رحلة مريم كرمز للصراع ضد الظلم.
أبطال العمل
الفيلم من تأليف إيمان رشاد وإخراج ريمون زكي، ويضم مجموعة من الفنانين المبدعين في طاقم العمل، حيث تؤدي أميرة أفضل دور البطولة إلى جانب مها رضا وجورج فوزي ومينا رأفت، بالإضافة إلى مجموعة من الأسماء المميزة مثل بنيتا ريمون وإيفان عماد. هذه التركيبة الغنية تقدم عملاً فنياً يستحق التقدير في مجاله.
صدى الفيلم
يعتبر «الشباك» عملًا فنيًا يطرح قضايا إنسانية مقلقة بأسلوب حساس ومؤثر، ما يجعله يستحق المشاهدة والدعم في مهرجانات السينما المحلية والعالمية. الجمهور والنقاد يؤكدون على أهمية الفكرة المطروحة ومهارة التعبير البصرية التي تنتقل من الشاشة إلى قلوب المشاهدين، مما يعزز من مكانة الفيلم في الساحة السينمائية.