يستعد منتخب مصر لخوض مباراة حاسمة أمام المنتخب السنغالي غدا الأربعاء في تمام السابعة مساء، وذلك ضمن منافسات نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية التي تقام بالمغرب, تشهد هذه المباراة ذكريات مميزة بين المنتخبين، حيث تتجسد فيها أبرز اللحظات التاريخية التي عاشتها الكرة المصرية, وهو ما يجعل الفوز في هذا اللقاء هدفا رئيسيا للفراعنة, وينتظر الجمهور أداءً متميزًا من اللاعبين لتحقيق انتصارات جديدة.
ذكريات تاريخية أمام السنغال
تعود الذكريات الشهيرة لمواجهة مصر والسنغال إلى مباراة نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية عام 2006, حيث تمكن الفراعنة من التأهل إلى النهائي بعد الفوز على السنغال بهدفين لهدف, كانت البداية عندما سجل أحمد حسن هدف التقدم من ركلة جزاء, لكن السنغال نجح في التعادل, حتى جاء عمرو زكي ليسجل هدف التأهل بعد دقيقة من دخوله بديلاً لميدو, وقد شهدت تلك المباراة حادثة معروفة بين ميدو ومدربه حسن شحاتة.
تلك اللحظات جائت كفصل مثير من علاقة ميدو بشحاتة, حيث بعد تلك المباراة لم يُستدعى ميدو للمنتخب في نسخة 2010, مما أدى إلى حدوث أزمة بينهما, ولكن الأمور عادت لطبيعتها عندما التقيا مجددًا في عام 2015, إذ أبدى ميدو اعتذاره لشحاتة مما ساهم في إنهاء سنوات القطيعة.
مشوار الفراعنة في البطولة
نجح منتخب مصر في الوصول إلى نصف النهائي بعد اجتيازه عقبات عدة, كانت البداية مع الفوز على زيمبابوي بهدفين لهدف, وتوالت النجاحات بالفوز على جنوب أفريقيا وبنين في أدوار المجموعات, حتى انتزع تأهله من كوت ديفوار حامل اللقب في ربع النهائي, ما يضعه في موقف قوي قبل مواجهة السنغال.
ظهر الفراعنة بأداء مميز في المباريات السابقة, حيث سجلوا أهدافًا مميزة وجمعوا 7 نقاط في دور المجموعات, وهو ما يعكس جاهزيتهم لخوض التحدي مع السنغال في هذه المرحلة الحاسمة, ليؤكدوا أن الطموح نحو اللقب ما يزال قائماً رغم التحديات.