أحلام المنتخب المغربي تتحدى الجدار النيجيري في مواجهة تاريخية بعد 22 عاماً من الانتظار

أخبار بواسطة: Azza Ali Zaki

يسعى المنتخب المغربي الأول لكرة القدم إلى تحقيق إنجاز تاريخي عندما يواجه نظيره النيجيري في نصف نهائي بطولة أمم إفريقيا يوم الأربعاء، بعد فترة غياب عن مواجهات المدربين استمرت 22 عاما، وهذا اللقاء سيعقد على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط. يدخل الفريقان المباراة تحت ضغط مشترك، حيث لم يتعرض أي منهما للهزيمة في البطولة الحالية، فالمغرب حققت أربعة انتصارات وتعادل، بينما حققت نيجيريا العلامة الكاملة في جميع مبارياتها.

تاريخ المواجهات بين الفريقين

أول لقاء جمع المنتخبين كان في عام 1976، حين تمكنت المغرب من الانتصار في مباراتين ضمن دور المجموعات بنتائج 3-1 و2-1. ثم تكرر اللقاء في نصف النهائي في عام 1980، حيث فازت المغرب مجددًا بهدف واحد. جميع المواجهات السابقة بين المنتخبين شهدت انتصارات لأحد الطرفين، مما يضع ضغوطًا إضافية على اللقاء الحالي.

أداء الفرق في البطولة

تعتبر نيجيريا من أفضل الفرق هجومًا، حيث أحرزت 14 هدفًا في خمس مباريات، وتسعى إلى تسجيل هدفين على الأقل في كل من المباريات الست في نسخة واحدة من البطولة. في المقابل، يُظهر منتخب المغرب قوة دفاعية ملحوظة، حيث استقبلت شباكه هدفًا واحدًا فقط، وتتطلع للحفاظ على نظافة شباكها للمباراة الرابعة على التوالي.

الوجود في البطولة

تاريخ نيجيريا مع المنتخبات المضيفة شهد تجارب مختلطة، حيث نجحت في تحقيق 3 انتصارات و3 تعادلات مقابل 4 هزائم. من اللافت أن هذه المباراة ستتكرر كنمط تقابله مع الفرق المضيفة، حيث سبق وأن واجهت الكوت ديفوار في نسخة 2023.

التركيز على الخصوم

تسعى المغرب إلى إحراز اللقب الثاني في تاريخ البطولة بعد انتزاعها اللقب الأول في عام 1976، بينما تسعى نيجيريا للعودة إلى منصات التتويج بعد ثلاثة ألقاب سابقًا، لذا ستكون المباراة اختبارًا حقيقيًا للطموحات العالية لكل فريق، وسط دعم جماهيري كبير.

شارك المقال

أحدث الأخبار

Azza Ali Zaki

محررة إخبارية محترفة بخبرة تمتد إلى ست سنوات في مجال الصحافة الرقمية، تتميز بالدقة والسرعة في صياغة الأخبار، وتحرص على تقديم محتوى موثوق وموضوعي يلبي تطلعات القارئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى