أُسدل الستار على العلاقة بين نادي الهلال واللاعب البرازيلي كايو سيزار، بعد أن أُبلغ اللاعب رسميًا بخروجه من حسابات الجهاز الفني بقيادة الإيطالي سيموني إنزاغي. جاء ذلك بعد أيام من الاستبعاد المتكرر لكايو من التشكيلة الأساسية، ما أثار استياءه وجعله يشعر بالتهميش داخل الفريق. هذا الموقف دفع النجم البرازيلي لإعادة تقييم مستقبله مع “الزعيم”، في ظل قلة الفرص التي أُتيحت له مؤخراً.
خيارات كايو المستقبلية
أفادت مصادر بأن كايو يعبر عن رغبته في مغادرة السعودية، مؤكدًا أنه يفضل الانتقال إلى نادٍ أوروبي أو العودة إلى الدوري البرازيلي. وأوضح أنه غير مهتم بمناقشة أي عروض محلية من أندية دوري روشن السعودي، مما يضع إدارة الهلال في موقف صعب.
خطط إدارة الهلال
تسعى إدارة الهلال لتسويق عقد كايو خارجياً بأسرع وقت، لتفادي أي تبعات قانونية أو مالية قد تنتج عن فسخ العقد. وبالتزامن مع اقتراب إغلاق فترة الانتقالات الشتوية، يركز النادي على إيجاد عرض مناسب يُعوض استثماره في اللاعب.
الاهتمام من الأندية الأخرى
تراقب عدة أندية برازيلية وبرتغالية موقف كايو، إذ تتطلع للحصول على خدماته حال تم التوصل لاتفاق مع الهلال. ويتجه اللاعب نحو خيارات قد تتناسب مع طموحاته، على أمل بدء فصل جديد في مسيرته الرياضية.
تحديات التفاوض
تواجه إدارة الهلال تحديات كبيرة في التفاوض على انتقال كايو، فقد يكون من الصعب الحصول على عرض مالي مرضٍ وسط تشبث اللاعب بوجهات معينة. وفي ظل المفاوضات الجارية، يبقى مصير اللاعب معلقًا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.