أعربت الفنانة ريام كفارنة عن سعادتها الكبيرة بالتفاعل الإيجابي للجمهور بعد عرض الحلقات الأولى من المسلسل الجديد “لعبة وقلبت بجد” والذي بدأ عرضه على شاشة “dmc” ومنصة “watch it” ضمن الأعمال الدرامية خاصة بالأوف سيزون. وأكدت خلال تصريحاتها الخاصة أن ردود الأفعال كانت مشجعة، حيث اعتبرت أن المسلسل ومحورها الشخصي نالا قبولاً سريعًا من المشاهدين، وذلك في بداية عرضه.
مشاركة ريام كفارنة في العمل
أوضحت كفارنة أنها سعيدة للغاية بالتعاون مع الفنان أحمد زاهر في هذه التجربة الثانية لها في مصر، معربة عن تقديرها لاحترافيته وأسلوبه الراقي في التعامل. وأشارت إلى أنها محظوظة بوجودها في هذا المشروع الفني، وأكدت على أهمية التعاون الفني في إثراء التجربة والإبداع.
عندما تم السؤال عن شخصيتين كانت ستظهر بهما، أشارت ريام إلى أنه كانت هناك فكرة في البداية للتوأم ولكن تم الاستقرار على تقديم شخصية واحدة، وهي شروق، مؤكدة على أهمية استخدام خيالها وتجاربها الحياتية لتقديم الدور بشكل مميز.
تفاصيل الحلقة الرابعة
الحلقة الرابعة من المسلسل تشهد تصعيدًا دراميًا ملحوظًا حيث تتكشف آثار الإدمان الرقمي على الأطفال، مما يزيد من التوتر داخل الأسرة. كما يواجه الآباء تحدياً كبيراً في التعامل مع هذا الخطر المتزايد وتأثيره على حياتهم اليومية.
تتجلى تلك الأحداث بصورة واضحة عند زيادة الضغوط على الأسرة، مما يعكس واقع العديد من الأسر في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
أحداث المسلسل
تتمحور قصة “لعبة وقلبت بجد” حول أسرة تبدو مستقرة من الخارج، لكنها تتعرض لضغوطات بسبب انتشار الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على الأبناء. في ظل هذه الأزمة، تتحول الحياة لتصبح تجربة مليئة بالتحديات، حيث يتعلم الزوجان كيفية التعامل مع هذا الوضع المتغير الذي يهدد الروابط الأسرية.
يسلط العمل الضوء على العديد من القضايا الاجتماعية، مستعرضًا التأثيرات النفسية للاستخدام المفرط للتكنولوجيا وكيفية إيجاد توازن بين الحياة الرقمية والواقعية لحماية الأسرة.
كاست العمل
تضم قائمة نجوم “لعبة وقلبت بجد” مجموعة من الأسماء اللامعة في الساحة الفنية مثل أحمد زاهر، منى زاهر، ورحمة أحمد، بالإضافة إلى مجموعة من الأطفال الموهوبين. العمل من إخراج حاتم متولي، مما يعزز روح العمل الفني ويعكس تنوع المشاركات فيه.
المسلسل يعد نوعًا جديدًا من الدراما التربوية التي تهدف إلى إلقاء الضوء على أهم القضايا المتعلقة بالتربية في عصر التكنولوجيا، مما يجعله محط أنظار العديد من المتابعين خلال الفترة القادمة.