وجه نادي القادسية ضربة موجعة لقطبي الكرة السعودية، الهلال والاتحاد، بعد تأكيدها تمسكها بنجوم الفريق الشابين، جهاد ذكري ومحمد أبو الشامات، مما يعد بمثابة رسالة قوية لعدم التفريط في عناصرها الأساسية في فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وذكرت الإدارة أن المشروع الذي تتبناه يهدف إلى المنافسة على الألقاب، وهو ما يجعل قبول العروض المقدمة أمرًا غير وارد.
إدارة القادسية ترفض العروض الرسمية
كشف مصدر رسمي في النادي أن الإدارة رفضت عرضين رسميين، الأول من نادي الاتحاد لاستعارة المدافع جهاد ذكري، والثاني من الهلال الذي أراد شراء عقد الظهير محمد أبو الشامات. وأوضح المصدر أن قرار الرفض جاء بناءً على الرؤية الفنية للمدرب بريندان روجرز، الذي يعتبر الثنائي جزءًا أساسيًا من تشكيلته.
استقرار القوام الأساسي كأولوية
أكدت إدارة القادسية أن استقرار القوام الأساسي هو ركيزة أساسية في خطة الفريق للمنافسة على البطولات المحلية. وأشارت إلى أن التخلي عن مثل هذه المواهب خلال منتصف الموسم قد يعرقل المسيرة الطموحة للنادي.
عقود طويلة الأمد تحمي لاعبي القادسية
تتمتع الإدارة بميزة قانونية، حيث يمتد عقد جهاد ذكري حتى عام 2029 بعد تجديده لموسم واحد، وكذلك محمد أبو الشامات يرتبط بعقد سارٍ حتى نفس العام. هذه العقود تعزز من موقف النادي وتجعله أكثر قدرة على إدارة الأمور وفقًا لرؤيته.
مشروع طموح يواجه التحديات
عبر المسؤولون في القادسية عن التزامهم بالمشروع الطموح الذي يسعون لتحقيقه، مؤكدين أن الاحتفاظ بالنجوم الشابة هو جزء من تلك الرؤية. ويتطلع النادي للنجاح على كافة الأصعدة، رغم التحديات التي يواجهها من الأندية الكبرى في الدوري.