يشهد سوق الفضة ارتفاعاً ملحوظاً حيث تجاوز سعر الأونصة 90 دولاراً, يأتي هذا الارتفاع في وقت تتزايد فيه المخاوف الاقتصادية العالمية من تأثيرات الأزمات المركبة, مما دفع المستثمرين نحو المعادن الثمينة كملاذ آمن, ويعكس هذا الارتفاع طلباً متزايداً على الفضة رغم التقلبات الحالية في الأسعار.
تحركات الأسعار وتأثير العوامل العالمية
تشهد الفضة تقلبات في أسعارها بفعل العوامل الاقتصادية المتعددة, حيث استجاب السوق لتطورات السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية, مما أدى إلى نزوح المستثمرين نحو الأصول الآمنة, في المقابل, يعكس هذا الارتفاع المتواصل رغبة الأسواق في التحوط ضد عدم اليقين الاقتصادي.
التوقعات على المدى القريب
تظل التوقعات للأسعار في الفترة الحالية مرتبطة بمستجدات الأحداث الاقتصادية الكبرى, حيث من المحتمل أن تؤثر البيانات الاقتصادية القادمة بشكل مباشر على حركة السوق, يُنتظر أيضاً أن تظل الفضة محط أنظار المستثمرين خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد العالمي.
