أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في البرتغال، فوز الاشتراكي المعتدل أنطونيو خوسيه سيجورو بنسبة 31.1% من الأصوات، بينما حصل زعيم حزب شيجا اليميني المتطرف أندريه فينتورا على 23.4%، مما يستدعي إجراء جولة ثانية من الانتخابات في الثامن من فبراير المقبل، وهي الأولى من نوعها منذ أربعين عامًا. حصل جواو كوتريم دي فيجيريدو، المدعوم من المبادرة الليبرالية، على المركز الثالث بـ 16% من الأصوات.
نسبة المشاركة والناخبون
بلغ عدد الناخبين المسجلين أكثر من 11 مليون، مع تقدير نسبة المشاركة بنحو 47%، وقد كانت النسبة في العام 2021 تتجاوز 60%، مما يعكس انخفاضًا ملحوظًا في الإقبال. الفائز في الانتخابات سيخلف مارسيلو ريبيلو دي سوزا، الشخصية من يمين الوسط التي انتُخبت مرتين.
الأداء الإقليمي للمرشحين
حقق سيجورو أداءً جيدًا في معظم المناطق، ولا سيما في لشبونة وبورتو، بينما فاز مرشح حزب “تشيجا” في ماديرا والجارف، وهما من الوجهات السياحية الشهيرة. الانتخابات تأتي وسط ظروف سياسية حساسة شهدت انتخابات عامة ثالثة منذ عام 2025.
قضايا الهجرة
المرشح أندريه فينتورا، والذي يعد جزءًا من اليمين المتطرف، جعل من قضية الهجرة محور حملته. حيث عُرِف بتصريحات مثيرة للجدل، وعبارات مثل “البرتغال لنا”، مما دفع محكمة لإزالة إعلانات اعتبرت تمييزية. يتزايد النقاش حول الحاجة للعمالة الأجنبية لمعالجة التحديات الحالية.
أزمة السكن وتكاليف المعيشة
على الرغم من التركيز على قضايا الهجرة من قبل فينتورا، إلا أن الناخبين أبدوا اهتمامًا أكبر بأزمة السكن ومستقبل الشباب وتكاليف المعيشة، مما يعني أن العوامل الاقتصادية قد تلعب دورًا أكبر في توجيه الأصوات خلال الجولة الثانية.