يعقد مجلس الأمن الدولي غدا الثلاثاء جلسة مغلقة لمناقشة آخر تطورات الوضع في جنوب السودان، استجابة لطلب الولايات المتحدة لمراجعة الأوضاع السياسية الراهنة وموقف الحكومة من بعثة الأمم المتحدة المتواجدة هناك. يتوقع أن يقدم جان-بيير لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، إحاطة شاملة للأعضاء أثناء هذه الجلسة.
التركيز على خطة الطوارئ
سيتم خلال الجلسة تداول جوانب خطة الطوارئ الخاصة ببعثة يونميس، التي تُعنى بالتقشف المالي في الأمم المتحدة، إذ يتطلب الأمر تخفيض النفقات بنسبة 15% لمختلف بعثات حفظ السلام. لاكروا سيعرض أهمية هذه الخطة وما تم تحقيقه على ضوء الزيارة الأخيرة إلى جوبا.
التغييرات التشغيلية في البعثة
تشمل التغييرات حالياً إعادة 25% من العناصر العسكرية والمعدات إلى بلدانها، بالإضافة إلى إغلاق بعض المكاتب والمواقع الميدانية. خلال الاجتماع، من المتوقع أن يعرض المجلس قلقه بشأن الأثر السلبي لهذه القيود المالية على مهام البعثة وسط تصاعد التوترات السياسية.
موقف حكومة جنوب السودان
ستكون التوجيهات الأخيرة من حكومة جنوب السودان محور المناقشات، حيث طالبت بتقليص الوجود العسكري الدولي بنسبة 70%. تعتبر هذه الطلبات علامة على تصاعد التوتر بين الحكومة والبعثة الأممية، خاصة مع التغيب عن الموافقة على إجراءات الطوارئ.
الاستقرار السياسي في جنوب السودان
يستمر التعثر في تطبيق اتفاق السلام المُنشّط لعام 2018، مما يعقد الأوضاع السياسية. يواجه التنفيذيون في جوبا تحديات كبيرة تتعلق بالاستقرار، حيث تنذر الإجراءات الأحادية بتصعيد الأزمات واستمرار فشل التقدم في الانتخابات المقررة بحيث تكون في ديسمبر 2026.