كشف تحقيق داخلي أجرته وزارة العمل الأمريكية عن علاقة غير لائقة بين وزيرة العمل، لوري تشافيز-ديريمر، وأحد موظفيها، إضافة إلى انتحالها صفات رسمية لأغراض شخصية خلال رحلة رسمية إلى ولاية أوريجون في أبريل 2025. هذا البحث أثار تساؤلات حول مدى التزام الوزارة بمعايير السلوك الوظيفي.
تفاصيل الرحلة
تشير المعلومات إلى أن وزيرة العمل اصطحبت عدداً من الموظفين إلى نادٍ للتعري، وهو ما يتعارض مع الأنظمة المعمول بها. التحقيق يتناول أيضاً الاستغلال المحتمل للأموال العامة في هذه الرحلة، مما أدى إلى تدقيق أعمق في تعاملات الوزارة.
استغلال أموال دافعي الضرائب
أكدت سجلات السفر أن تكاليف الرحلة إلى ولاية أوريجون، والتي بلغت حوالي 2890.06 دولاراً، تم تغطيتها من قبل دافعي الضرائب، بما في ذلك مصاريف النقل والإقامة والوجبات. هذا الأمر استدعى استياءً كبيراً من الجمهور والمشرعين.
ممارسات وتحركات مشبوهة
يُشتبه بأن الوزيرة، بالتعاون مع كبار موظفيها، قد عملت على تلفيق مبررات لرحلات رسمية لتغطية زيارات ذات طابع شخصي. هذه الاتهامات تشمل توجيه الموظفين للقيام بممارسات قد تندرج تحت بند الاحتيال.
دعوات لمزيد من الشفافية
وسط هذه المستجدات، ثارت دعوات داخل الأوساط السياسية والإعلامية لعقد جلسات استماع رسمية للتحقيق في هذه القضايا وضمان الشفافية في تصرفات المسؤولين الحكوميين. هذا التطور جاء في وقت حساس للوزارة، التي تسعى للحفاظ على سمعتها أمام الرأي العام.