تستمر الأوضاع المتوترة في قطاع غزة مع تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف الجوي والمدفعي، حيث تسجل هذه الانتهاكات اليوم الـ103 على التوالي. يأتي ذلك في وقت أفادت فيه مصادر فلسطينية بوقوع عمليات نسف واسعة في المناطق العسكرية شرق خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نيران من الطيران المروحي. عدد الشهداء والجرحى في تزايد مستمر.
مظاهر التصعيد العسكري
تشهد المناطق الشرقية لمخيم البريج هجمات مستمرة من قوات الاحتلال، حيث تم رصد إطلاق نيران رشاشة من الآليات العسكرية. وفي الوقت نفسه، ينفذ الطيران الحربي غارات متعددة على المناطق الشمالية من القطاع، مما يزيد من معاناة السكان.
حصيلة الضحايا
تتفاقم الخسائر البشرية، حيث سقط 11 شهيداً يوم الأربعاء، بينهم ثلاثة صحفيين وثلاثة أشقاء، بالإضافة إلى امرأة وطفلين. ومنذ بدء فترة التصعيد في 10 أكتوبر، سجلت الإحصائيات مقتل 481 مواطناً، بينهم 168 طفلاً و65 امرأة.
ردود فعل محلية ودولية
تعبر الأوساط الفلسطينية عن قلقها المتزايد جراء تصعيد العمليات العسكرية، حيث يُشدد على أن الأوضاع الإنسانية باتت تتطلب تدخلاً عاجلاً. يستمر استنكار المجتمع الدولي لهذه الانتهاكات، ويطالب بضرورة حماية المدنيين وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.
تأثير الوضع على المدنيين
يواجه سكان غزة ظروفاً مأساوية بفعل القصف المتواصل، حيث تنقطع السبل أمام الأسر للحصول على الغذاء والرعاية الصحية. تتصاعد المناشدات الدولية لتحسين الوضع الإنساني وإنهاء دوامة العنف المستمرة.