أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشكل رسمي عن انطلاق مجلس السلام العالمي من دافوس، وذلك خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي. جاء هذا الإعلان بعد مراسم توقيع ميثاق إنشاء المجلس، حيث شكر ترامب جميع الجهات المشاركة، مؤكدًا على أهمية هذا الإنجاز في تعزيز السلام بالشرق الأوسط.
مشاركة دولية واسعة
تشمل فعالية المجلس مجموعة من الدول الكبرى، حيث حضر ممثلون عن مصر والأرجنتين وأرمينيا وأذربيجان والبحرين وغيرها. يهدف هذا المجلس إلى إيجاد بيئة مستقرة من خلال التعاون الدولي، ويظهر ذلك من خلال التنوع الجغرافي والاقتصادي للدول المشاركة.
ميثاق السلام
وفقًا لنسخة ميثاق المجلس التي حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز، يتضمن الميثاق التزامًا بضمان سلام شامل في المناطق المتأثرة بالصراعات، ويشير إلى ضرورة وجود هيئات دولية أكثر فعالية في عملية بناء السلام، مما يعد انتقادًا لأدوار المنظمات التقليدية مثل الأمم المتحدة.
ردود الفعل على الإعلان
تباينت ردود الفعل حول هذه المبادرة، حيث اعتبر البعض أن هذا الجهد قد يمثل نقطة تحول نحو الاستقرار في المنطقة، بينما أعرب آخرون عن قلقهم بشأن فعالية المجلس في تحقيق أهدافه المنشودة.
تصريحات ترامب الإضافية
على هامش إطلاق المجلس، أدلى ترامب بتصريحات حول العلاقات الأمريكية مع مصر، مشيرًا إلى أنها تتصف بالنجاح والاحترام المتبادل. وأكد أيضًا على دور الولايات المتحدة في تحريك الاقتصاد العالمي، مما يعكس استمرارية السياسة الخارجية الأمريكية النشطة.