يونيسيف تحذر من تأثيرات شتاء غزة القاسية على حياة الأطفال والمجتمعات المحلية

أخبار بواسطة: shahd Hany Mohamed

أعلنت منظمة اليونيسيف أن الظروف الجوية القاسية في قطاع غزة تشكل تهديداً حقيقياً لحياة مئات الآلاف من الأطفال وعائلاتهم، الذين يعيشون في أماكن إيواء مؤقتة. يأتي ذلك في ظل تدهور الأوضاع بسبب النزاع المستمر والذي أدى إلى تدمير البنية التحتية الأساسية، حيث تعاني العائلات من نقص حاد في المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي، مما يزيد من معاناتهم.

أزمة إنسانية متفاقمة

تسبب سوء الأحوال الجوية في تسرب المياه غير الآمنة إلى المناطق المأهولة بالسكان، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني. الخيام التي تؤوي العائلات باتت غير قادرة على حمايتهم من البرد القارس والأمطار، مما يهدد بزيادة مخاطر انخفاض درجات الحرارة والأمراض.

استجابة اليونيسيف

في ظل هذا الوضع، قامت اليونيسيف بإدخال الآلاف من الخيام والبطانيات والملابس الشتوية لمساعدة الأسر المتضررة. تتضمن مبادرات المنظمة أيضاً توفير مساعدات نقدية للأسر الضعيفة وتشجيع تطوير أنظمة تصريف المياه لمنع الفيضانات.

الوضع الصحي المقلق

تعاني المنظومة الصحية في غزة من تدهور خطير بسبب استهداف المستشفيات ونقص المواد الطبية. هذا الأمر يثير القلق بشأن ارتفاع معدلات الوفيات بين الأطفال، خاصة حديثي الولادة، في ظل استمرار الحصار الذي يمنع دخول المساعدات اللازمة.

دعوات للتدخل الدولي

تجدّدت الدعوات لتدخل دولي عاجل لتوفير الحماية والرعاية الصحية اللازمة للأسر النازحة. التغلب على الأزمات الحالية يتطلب جهوداً من المنظمات الدولية لضمان تقديم المساعدة الضرورية في هذه الظروف القاسية.

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى