أصبح نادي الزمالك أمام تحدٍ صعب يتطلب سداد مبلغ 108.3 مليون جنيه مصري للتمكن من حل أزمة إيقاف القيد، حيث يعاني النادي من عشر قضايا ملحة قدمت ضدَّة في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ويُعتبر اتخاذ هذه الخطوة ضرورياً لضمان عدم حرمان الفريق من تسجيل لاعبين جدد، ويعمل النادي حالياً على وضع خطة مالية لسداد المستحقات المطلوبة لتجنب تفاقم الوضع.
10 قضايا تؤرق الزمالك
تتعلق القضايا العشر التي أدت إلى إيقاف القيد بعدد من الأسماء البارزة، حيث تشمل القضية الشهيرة للبرتغالي جوزيه جوميز ومساعديه، فضلاً عن القضية الخاصة بالمدرب السويسري كريستيان جروس، ويضاف إليهم لاعب الزمالك السابق فرجاني ساسي ونوادي أخرى تتضمن أندية أوروبية وأفريقية.
تفاصيل المستحقات المالية
توزعت المديونيات على النحو التالي، حيث تشمل قضية جوزيه جوميز بمبلغ 120 ألف دولار، بالإضافة إلى ثلاث قضايا لمساعديه تصل قيمتها إلى 60 ألف دولار، وتستمر القائمة مع قضية كريستيان جروس التي تصل إلى 133 ألف دولار، بينما يختتمها مبلغ يصل إلى 800 ألف دولار لنادي أوليكساندريا الأوكراني.
اتجاهات الإدارة لسداد المديونيات
تسعى إدارة النادي للتفاوض مع الأطراف المختلفة للوصول إلى حلول مناسبة، وتدرس بيع بعض اللاعبين لتوفير السيولة اللازمة، ويتوقع أن تتواصل المحادثات حتى تصل إلى اتفاق يضمن تسوية المديونيات في أقرب وقت ممكن.
العواقب المحتملة للإخفاق في السداد
إذا لم تتمكن الإدارة من تسوية هذه المديونيات، قد يواجه الزمالك خطر الإيقاف لفترات أطول من القيد، مما قد يؤثر على أداء الفريق بشكل كبير في الفترة المقبلة، ويكرس هذا الوضع حاجة النادي الملحة لحل هذه الأزمات بشكل جذري.