وقع حادث مؤسف في ولاية مينيسوتا الأمريكية، حيث أفادت المصادر بمقتل شخص جراء إطلاق نار من قبل جنود فيدراليين. الحادث الذي وقع عند تقاطع الشارع 26 مع جادة نيكوليت، تسبب في إصابة الضحية الذي تم نقله إلى المستشفى. الشهود ذكروا أن أحد العملاء الفيدراليين، المنتمين لوكالة الهجرة، هو من أطلق النار على الرجل البالغ، مما استدعى تدخل السلطات بشكل فوري. حتى الآن، يعد هذا الحادث هو الثالث من نوعه هذا الشهر.
إعلان حالة الطوارئ في الولاية
حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، أعلن حالة الطوارئ وأكد أنه تواصل مع البيت الأبيض لاحتواء التطورات المتسارعة. الحاكم أبدى قلقه من تكرار هذه الحوادث، معلناً عن تفعيل مركز العمليات الطارئة لدعم الأمن في المناطق المتأثرة. المدينة دعت السكان للابتعاد عن منطقة الحادث لضمان سلامة التحقيقات.
التقارير الأولية تفيد بأن جروح المصاب غير مهددة للحياة، ولكن استمرار هذه الأحداث ألحق تأثيرات سلبية على الأوضاع الأمنية في الولاية، مما يزيد من ضغط المجتمع المحلي على المسؤولين.
غضب حاكم الولاية من الفيدراليين
تحدث حاكم ولاية مينيسوتا غاضباً عن تزايد العملياتية للعملاء الفيدراليين، مشيراً إلى أن وجودهم المكثف يشكل خطراً على السكان. الحاكم أكد أنه تواصل بكثافة مع البيت الأبيض لعرض التبعات السلبية لهذه العمليات على سلامة المواطنين.
الwalds اتخذ إجراءات للتأكد من تجهيز قوات الحرس الوطني لمواجهة أي تطورات أمنية، وهذا يدل على جدية الوضع وحاجة الولايات للسيطرة على العواقب المحتملة.
حوادث متكررة
أحداث إطلاق النار المتكررة تأتي في إطار سياق أكبر يتعلق بحملة الهجرة الشاملة التي تهدف إلى ترحيل المهاجرين غير الشرعيين. حدثت الواقعة الأخيرة بعد مقتل رينيه نيكول غود في 7 يناير، مما أثار احتجاجات شعبية واسعة المطالبة برحيل الوكالات الفيدرالية من المنطقة.
هذه الحوادث أثارت دعوات من قادة محليين، مثل العمدة جاكوب فراي، للانسحاب الفوري للقوات الفيدرالية، معتبرين أن وضعهم في المدينة يعد بمثابة احتلال لا يمكن تحمله.