يستمر الذهب في الارتفاع للاقتراب من أعلى مستوياته التاريخية في العالم، حيث سجل يوم الخميس 29 يناير 2026 مستويات قياسية جديدة بعد تثبيت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة، مما يعكس دعماً قوياً للطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية والظروف الاقتصادية المتقلبة، وتشير الأرقام إلى تأثير هذه العوامل على الأسعار المحلية في الأسواق المصرية، لتصل إلى مستويات لم تشهدها من قبل.
| عيار الذهب | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| عيار 24 | 8086 |
| عيار 21 | 7075 |
| عيار 18 | 6064 |
| الجنيه الذهب | 56600 |
الأسباب وراء ارتفاع الأسعار
أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في اجتماعه الأول لعام 2026 عن تثبيت أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%، وهو بيان يؤكد استقراره رغم وجود ضغوط تضخمية مستمرة، بينما تترقب الأسواق مؤشرات جديدة حول السياسة النقدية، أدى ذلك إلى تقليل المخاوف المحيطة بالاستثمار في الذهب، والذي شهد طلباً متزايداً من قبل البنوك المركزية العالمية وصناديق التحوط، ما دفع أسعاره للارتفاع.
عالمياً، سجل الذهب مستويات تاريخية جديدة قريبة من 5300 دولار للأونصة، مما ساهم في صعود الأسعار المحلية، وذلك مع تخطي سعر عيار 21 لحاجز 7000 جنيه. ومن المتوقع أن تستمر التوترات الجيوسياسية في تعزيز الطلب على الذهب، حيث تجذب الأسواق مزيداً من المستثمرين في أوقات الأزمات.
تفاصيل الأسعار المحلية للذهب
سجل سعر عيار 24 نحو 8086 جنيهاً في السوق المحلي، بينما وصل سعر عيار 21 إلى 7075 جنيهاً. كما بلغ سعر عيار 18 حوالي 6064 جنيهاً، في حين تحقق الجنيه الذهب سعر 56600 جنيه، موضحاً أن الحركة السريعة في الأسعار تعكس التأثيرات المتزايدة من الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية.
تم دعم ارتفاع الأسعار بسبب التصعيد الجيوسياسي الأخير، إذ أدت تصريحات الرئيس الأميركي ودعوات التحركات العسكرية بالقرب من إيران إلى تعزيز الطلب على الذهب كملاذ آمن. وتظل العوامل السياسية في الولايات المتحدة أداة مؤثرة في أسواق المعادن الثمينة، بينما تشير البيانات العالمية إلى تباطؤ اقتصادي لكنها لم تؤثر بعد بشكل ملحوظ على أداء الذهب.