أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استعداده الكامل لمواجهة أي تطورات ميدانية، حيث أكد أنه يملك خطة شاملة لكافة السيناريوهات المحتملة، جاء ذلك في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة. وفي تصريحات نقلها الإعلام الإيراني، قال الحرس الثوري إنه يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع الأزمات خلال الحروب على نطاق واسع. كما حذر المستشار السياسي للمرشد الإيراني من أن أي عمل عسكري أمريكي يمكن أن يُعتبر بداية الحرب.
تصريحات علي شمخاني
صرح علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني بأن أي عمل عسكري من قبل الولايات المتحدة يعد بمثابة إعلان حرب. وأضاف أن فكرة الضربة المحدودة هي مجرد وهم، مما يعكس تصعيدًا كبيرًا في الخطاب بين طهران وواشنطن. وعبر حسابه في منصة إكس، ذكر شمخاني أن أي هجوم سيكون الرد عليه فوريًا وصارمًا.
الأوضاع في إيران
في سياق متصل، أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن عدد القتلى في الاحتجاجات الإيرانية يُقدّر بالآلاف، مشيرًا إلى أن إيران أصبحت في أضعف حالاتها. وخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، حذر روبيو من إمكانية تجدد تلك الاحتجاجات في المستقبل رغم تراجعها الحالي.
تزايد التحركات العسكرية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إرسال أسطول عسكري ضخم نحو المنطقة، في تحرك يُظهر تصاعد التوتر بين الدولتين. ويعكس هذا القرار مخاوف من إمكانية انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة، حيث يسود القلق بشأن احتمالية تصاعد الصراع.
التداعيات المحتملة
يتوقع المراقبون أن يؤدي التصعيد الحالي إلى تداعيات عميقة على الساحة الإقليمية والدولية. ومع تزايد الخلافات بين طهران وواشنطن، يبقى السؤال قائمًا حول كيفية تطور الأوضاع مستقبلاً، وما إذا كان سيتم التوصل إلى حل سلمي أو الخروج عن السيطرة نحو تصعيد عسكري أكبر.