طرح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تأكيدات جديدة بشأن استعداد بلاده للتفاوض مع الولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة أن تكون هذه المفاوضات “صادقة وحقيقية”. وفي حديثه، حذر قاليباف من أن أي هجوم على إيران سيواجه برد قاسي، موضحاً أن المواجهة العسكرية ستجلب آلاف العسكريين الأمريكيين إلى دائرة الخطر.
كما أشار قاليباف إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، “قد يستطيع أن يبدأ حرباً، لكنه لا يملك السيطرة على كيفية انتهائها”، مما يعكس قلق طهران من تداعيات أي تصعيد عسكري في المنطقة.
تصريحات وزير الخارجية الأمريكي
أدلى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بتصريحات حول التهديد الإيراني، مؤكداً أن واشنطن تعتبر التحركات الإيرانية ضد القوات الأمريكية في المنطقة تهديداً حقيقياً. وخلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أشار روبيو إلى تأثير الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الإيرانية على وجود القوات الأمريكية.
التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة
روبيو أوضح أيضاً أن هناك بين 30 ألفًا و40 ألف جندي أمريكي متمركزين في 8 إلى 9 منشآت في المنطقة. كما أعرب عن قلقه من قدرة إيران على توجيه ضربات محتملة لهذه القوات، محذراً من المخاطر المترتبة على ذلك.
تصعيد التوترات في العلاقات الإيرانية الأمريكية
تصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة في الفترة الأخيرة، حيث حذر قاليباف من مغبة أي تحركات عسكرية. وقد تزايدت الاجواء المتوترة على خلفية تصريحات قادة البلدين، مما يثير مخاوف من تصعيد محتمل في الصراع.
التمسك بالاستعداد العسكري
جدد المسؤولون الإيرانيون تأكيدهم على أنهم مستعدون لجميع السيناريوهات، إذا استدعت الحاجة. ورغم الرغبة في الحوار، يبدو أن طهران مصممة على الحفاظ على قوتها الردعية ضد أي تهديدات.