أعلنت الولايات المتحدة عن تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، تزامنًا مع تصاعد التوترات مع إيران، حيث أشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى تحرك “أسطول كبير” نحو المنطقة. وأكد المتحدث باسم البحرية الأمريكية، أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” ترافقها ثلاث مدمرات من طراز “أرلي بيرك”، وتتمركز حاليا ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية.
زيادة عدد السفن الحربية
أفاد مسؤول في البحرية الأمريكية بأن عدد السفن الحربية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية ارتفع إلى عشرة، إثر انضمام المدمرة “ديلبرت دي بلاك” إلى القوة البحرية المناوبة. وأكد المسؤولون أن هذه المدمرات تتمتع بقدرات دفاعية متفوقة ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى قدرتها على تنفيذ ضربات بعيدة المدى، مما يعكس تاريخ المنطقة المليء بالتوترات.
طائرات الاستطلاع تصل إلى قطر
في حادثة منفصلة، وصلت طائرة الاستطلاع الإلكترونية “أر سي- 135 في ريفيت جوينت” التابعة لسلاح الجو الأمريكي إلى قاعدة العديد الجوية في قطر، بعد رحلة طويلة من الولايات المتحدة. تعتبر هذه الطائرة من منصات جمع الاستخبارات الإلكترونية، وتُستخدم لرصد الاتصالات والانبعاثات الإلكترونية، مما يسهم في تحسين تقييم الأوضاع العسكرية، خاصة في المناطق المتوترة.
تعزيزات جوية إضافية
تظهر بيانات تتبع الرحلات الجوية تحركات جوية إضافية باتجاه الشرق الأوسط تتضمن طائرات متخصصة في الاتصالات العسكرية والبحث والإنقاذ القتالي. كما تم نشر مقاتلات أمريكية إضافية في القواعد الجوية بالمنطقة، وتم تعزيز أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، بما في ذلك منظومات “باتريوت” و”ثاد”، بغية مواجهة التهديدات المتزايدة.
تصريحات متبادلة بين واشنطن وطهران
تأتي هذه الأحداث في وقت تتواصل فيه التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران، حيث غرد ترامب على منصة “تروث سوشيال” مؤكدًا أن الولايات المتحدة جاهزة لتنفيذ المهام، إذا تطلب الأمر. تنبأ البعض بأن هذه التحركات العسكرية قد تشهد تصعيدًا إضافيًا في المنطقة، مما يسلط الضوء على القضايا القائمة بين البلدين.