أبلغت السلطات الكولومبية عن تحطم طائرة صغيرة في منطقة ريفية بمقاطعة نورتي دي سانتاندير يوم الأربعاء، مما أدى إلى مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 15 شخصًا، بما في ذلك عضو في البرلمان الكولومبي. الطائرة كانت في رحلة داخلية أقلعت من مطار كوكوتا متوجهة إلى بلدية أوكانا، حيث أفادت مصادر رسمية بأن الطائرة سقطت بعد دقائق من الإقلاع.
تفاصيل الحادث
أوضحت شركة ساتينا للطيران، المشغلة للطائرة، أن الطائرة المسجلة برقم “إتش كي 4709” أقلعت في الساعة 1142 صباحًا بالتوقيت المحلي، وعانت من انقطاع الاتصال مع برج المراقبة بعد فترة قصيرة من بدء رحلتها. بعد تحطم الطائرة، أبلغ مسؤولو منطقة كوراسيكا عن الحادث، مما أدى إلى إرسال فرق إنقاذ إلى الموقع.
استجابة السلطات
استجابت وزارة النقل الكولومبية بسرعة للحادث، حيث أكدت في بيان رسمي وجود 15 ضحية دون أي ناجين. تم التحقق من موقع الحادث من قبل الفرق المحلية، التي قامت بالبحث دقيقة لتحديد الحالات.
ردود الفعل المحلية
لاقت هذه الحادثة صدى واسعًا في المجتمع الكولومبي، حيث أعرب الكثيرون عن حزنهم العميق لفقدان الأرواح، خاصة أن الحادث أسفر عن مقتل عضو في البرلمان، مما أثار مشاعر الصدمة والحسرة. تم تفعيل خطط لتعويض المتضررين وعائلات الضحايا.
الرؤية المستقبلية
من المتوقع أن توضح التحقيقات الجارية تفاصيل إضافية حول أسباب الحادث، حيث تتجه الأنظار نحو مدى سلامة إجراءات الطيران في المنطقة. وقد أكدت السلطات أهمية مراجعة جميع جوانب الحادث لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.