شهدت سوق الأسهم السعودية ارتفاعا ملحوظا في شهر يناير 2026 ، حيث سجلت تداولات المؤشر الرئيسي نموا بنسبة 9% ، ليكون بذلك أفضل أداء للمؤشر خلال الخمس سنوات الماضية ، هذا التحسن جاء نتيجة لعدة عوامل محورية ساهمت في تعزيز ثقة المستثمرين وزيادة حركة التداول بشكل ملحوظ ، الأمر الذي كان له تأثير إيجابي على جميع قطاعات السوق.
تعزيز الثقة في السوق
نجح السوق السعودي في استعادة قوته بفضل وصول أسعار النفط إلى مستويات جيدة ، مما عزز من آمال المستثمرين في استمرار الانتعاش الاقتصادي ، كما ساهمت الإصلاحات الحكومية المستدامة في رفع مستوى الأداء العام للسوق ، ومدت الشركات الكبرى بأسباب التفاؤل لزيادة استثماراتها.
زيادة نشاط التداولات
شهدت حركة التداولات انتعاشا كبيرا ، حيث زادت قيمة الأسهم المتداولة بشكل ملحوظ مقارنة بالأشهر السابقة ، هذا النشاط ساهم في رفع حجم الطلب على الأسهم ، مما قاد لارتفاعات متتالية في أسعارها ، إذ سجل عدد من الشركات الكبرى صفقات ضخمة كانت لها دورٌ بارز في تحقيق هذا الأداء الإيجابي.
الأداء القطاعي المتميز
توزعت الارتفاعات بين مختلف القطاعات ، وخاصة القطاع المالي والمواد الأساسية ، حيث جرت حركة كبيرة من الاستثمارات لهذه القطاعات ، ما أدى إلى تحقيق مكاسب ملموسة في القيمة السوقية ، كما كان لافتاً الأداء المرتفع للشركات الصغيرة والمتوسطة التي شاركت بعنفوان في هذا النمو.
توقعات مستقبلية إيجابية
يعرب المحللون عن تفاؤلهم بشأن اتجاه السوق في الفترات المقبلة ، مع توقعات بمزيد من الارتفاعات في الأسابيع القادمة إذا استمرت العوامل الحالية في دعم الأداء ، كما أن الاستقرار السياسي والاقتصادي سيعزز من ثقة المستثمرين ويشجع على تدفق المزيد من الاستثمارات الجديدة.