تجددت الأنباء حول إمكانية زيادة عدد اللاعبين الأجانب في دوري روشن للمحترفين، مما أثار حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، حيث تتحدث التقارير عن احتمال اعتماد مشاركة 10 لاعبين أجانب في المباريات المقبلة، وتزايدت التكهنات بعد تصريحات بعض الإعلاميين حول إمكانية تغيير القواعد المعمول بها حاليًا، هذه الأنباء أضحت محط أنظار المشجعين في جميع أنحاء المملكة، وتطلبت توضيحًا رسميًا من الجهات المعنية.
تسريبات وتقارير إعلامية
انتشرت مؤخرًا تقارير حول نية الاتحاد السعودي لكرة القدم تعديل الأنظمة الخاصة باللاعبين الأجانب، حيث زعم بعض الإعلاميين أن هناك توجهًا قويًا لإدخال تعديلات شاملة تسمح للأندية بإشراك 10 لاعبين أجانب في كل مباراة، وهو خبر قوبل بترقب كبير من متابعي الدوري، الأمر الذي يجعل مستقبل المنافسة يبدو أكثر إثارة.
وفي هذا السياق، أكد الإعلامي عبدالرحمن الحميدي عبر برنامجه “نادينا” أن هناك احتمالية كبيرة لرفع عدد الأجانب، مشيرًا إلى أن الأندية ستكون قادرة على الدفع بثمانية لاعبين فوق السن بجانب اثنين من المواليد، ما يعزز التنافسية في الدوري السعودي بشكل غير مسبوق.
التصريحات الرسمية والواقع الحالي
على الرغم من تكثيف الحديث حول هذا الموضوع، خرج الإعلامي بدر بالعبيد ليؤكد أن موضوع زيادة عدد الأجانب لم يُطرح حتى الآن بشكل رسمي، مشيرًا إلى عدم وجود خطوات جادة في هذا الاتجاه، وهو ما أعاد الأمور إلى نصابها، مما يجعله أمرًا يحتاج لمزيد من النقاش قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
تشير المصادر إلى أن اللوائح الحالية لا تزال سارية، وأن أي تعديل في شكل المشاركة للأجانب يتطلب دراسة شاملة من اللجنة المختصة، مما يؤكد أن الحديث عن زيادة العدد لا يزال مبكرًا.
النظام القائم وما يطرحه من تحديات
يُسمح حاليًا للأندية بتسجيل 10 لاعبين أجانب، لكن يُسمح بتواجد 8 منهم فقط في التشكيلة الأساسية، بينما يُبقي النظام اللاعبين الآخرين خارج القائمة المستدعاة، مما يطرح تساؤلات حول مدى فاعلية هذا النظام في دعم الأندية خلال المنافسات المختلفة.
يُمثل هذا النظام تحديًا للأندية في ظل ضرورة وجود التوازن بين اللاعبين المحليين والأجانب، بالإضافة إلى تحقيق جاذبية أكبر للدوري على الصعيدين المحلي والدولي، وهو ما يعتبر مطلبًا جماهيريًا بحتًا يتطلب المزيد من التفكير من قبل المعنيين.