أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعيين كيفن وورش كرئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في خطوة تمت في 30 يناير 2026, ويأتي هذا القرار ليشكل تحولًا بارزًا في مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال السنوات الأخيرة, التعيين ينهي حالة من عدم اليقين التي استمرت خمسة أشهر, وتزامن مع جدل حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي وما يتعلق بمسار السياسة النقدية المقبلة, حيث كان ترامب قد انتقد سياسات الرئيس السابق للفيدرالي جيروم باول فيما يخص أسعار الفائدة منذ توليه المنصب في 2018, وهو ما يسلط الضوء على العلاقات المتوترة بين الرئيس السابق ورئيس الاحتياطي الفيدرالي المنتهية ولايته.
دعم ترامب لوورش
أشار ترامب عبر منصة التواصل الاجتماعي «تروث سوشيال» إلى أنه يعرف وورش منذ فترة طويلة ويعبر عن ثقته بقدراته القيادية, ورأى أن اختياره سيسهم في إعادة ضبط السياسة النقدية بما يخدم استقرار الاقتصاد وقوة الدولار, دخول وورش إلى هذا المنصب في هذا التوقيت الحرص على تقديم رؤية ملموسة لدعم الاقتصاد وتعزيز الثقة في النظام المصرفي.
تأثير التعيين على الأسواق
تفاعلت الأسواق بشكل إيجابي مع تعيين وورش, حيث ينظر إليه باعتباره شخصية تقليدية في النظام النقدي, مما عزز من مصداقية البنك المركزي, ومن المحتمل أن يقود هذا التعيين إلى تحسن في الثقة بالمؤسسات المالية, بينما يواجه الذهب والفضة ضغوطًا نتيجة لصعود الدولار الأمريكي, وهو ما يثير تساؤلات حول كيفية تأثير السياسات النقدية الجديدة على الأسواق الآسيوية أيضًا.