تاريخ جديد للمعادن الثمينة.. خسائر ضخمة تقلل قيمة «الفضة» و«الذهب» منذ الثمانينات

أخبار الاقتصاد بواسطة: خالد محمود الحسيني

تعرضت أسعار الذهب والفضة لموجة من التراجعات التاريخية، حيث غمرتها خسائر جعلت قيمة الفضة تتقلص بأكثر من 36% بينما انخفض سعر الذهب إلى ما دون مستوى 5000 دولار للأونصة، ليشهد بذلك واحدة من أكبر خسائره اليومية منذ أوائل الثمانينيات، ويأتي هذا الانخفاض المفاجئ في وقت كان فيه السوق يشهد طلباً متزايداً على المعادن الثمينة، حيث تسببت عوامل عدة في هذا التراجع المفاجئ والملحوظ.

تفاصيل الهبوط في أسعار المعادن الثمينة

شهدت المعادن النفيسة ارتفاعات استثمارية ملحوظة خلال السنة الماضية، لكن الهبوط الأخير يمثل صدمة مباشرة لهذا الاتجاه الصعودي, وكانت الأسواق في حالة من التقلب الملحوظ، خاصة مع تصاعد المخاوف بشأن تراجع قيمة العملات بعد ارتفاع الدولار الأمريكي، مما أدى إلى اضطراب التوقعات المستثمرة تجاه هذه المعادن

تصاعدت المخاوف بعد أن أظهرت بيانات واضحة زيادة في الطلب على الدولار, الأمر الذي تم تفسيره كمؤشر على تراجع الثقة في الأسواق، مما دفع المستثمرين لتقليص استثماراتهم في المعادن الثمينة رغم المكاسب الشهرية القوية التي حققتها هذه المعادن, هذا وقد عبر العديد من المحللين عن قلقهم إزاء الاستقرار المستقبلي للأسعار بعد هذا التكتيك المفاجئ في السوق.

تأثير الدولار الأمريكي على الأسواق

تلقي هذه الأوضاع الضوء على كيفية تأثير تحركات الدولار الأمريكي على الأسواق بشكل عام, حيث أسهم ترشيح الرئيس دونالد ترامب لكيفين وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تعزيز الأداء القوي للدولار, مما أثر سلبياً على المعادن الثمينة التي تُصنف عادة كملاذ آمن للمستثمرين في أوقات التقلبات الاقتصادية

هذا التأثير جاء في وقت كانت تسعيرات الذهب والفضة في حالة صعود مستمر، لكن الضغوط التي نجمت عن هذه التطورات المالية أسفرت عن رد فعل سريع في صفوف المتداولين والمستثمرين، مما أثار اضطرابات في التوازنات الفنية للأسواق وأسهم في تحقيق أحد أكبر الانخفاضات اليومية لتلك المعادن في العقود الماضية

شارك المقال

أحدث الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى