أكّدت وكالة الإنقاذ الرئيسية في إندونيسيا “باسارناس” اليوم السبت، تزايد حصيلة ضحايا الانهيار الأرضي الذي حدث مؤخراً في مقاطعة جاوة الغربية، لتصل إلى 49 قتيلاً مع استمرار البحث عن 15 مفقوداً. هذا الانهيار الذي وقع في قرية باسير لانجو، جاء عقب الأمطار الغزيرة التي أثرت بشكل كبير على المنطقة، مما أدى إلى سلسلة من الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد.
تفاصيل الحادثة وتداعياتها
أفادت التقارير المحلية بأن الانهيار الأرضي وقع في 24 يناير، في أعقاب العواصف الشديدة التي اجتاحت المنطقة، حيث تُحتسب هذه الحادثة ضمن سلسلة طويلة من الكوارث الطبيعية التي تجتاح إندونيسيا. تشهد البلاد بشكل متزايد انهيارات أرضية نتيجة الأحوال الجوية المفاجئة، والتي تتسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة.
الاستجابة الطارئة من السلطات
وضعت السلطات الإندونيسية خطة استجابة طارئة، حيث قررت وكالة الإنقاذ تمديد فترة الاستجابة لأعمال البحث والإنقاذ حتى 6 فبراير. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المبذولة لتأمين سلامة المفقودين وتوفير الدعم للناجين من الكارثة.
أثر الفيضانات السابقة
تعتبر هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث أثرت الفيضانات والانهيارات الأرضية في إندونيسيا العام الماضي على أكثر من مليون نسمة وأودت بحياة نحو 1200 شخص. تظل البلاد بحاجة ماسة إلى تحسين آليات التعامل مع الكوارث الطبيعية.
خسائر إضافية في صفوف القوات العسكرية
أضافت البحرية الإندونيسية أن 23 جنديًا لقوا حتفهم أثناء أداء تدريبات دوريات الحدود، ما يعكس حجم المخاطر التي تواجهها البلاد نتيجة الظروف المناخية القاسية. تشمل هذه الأحداث ضرورة توفير الحماية للعناصر العسكرية والمدنيين في المنطقة.