شهدت مدينة رشيد في محافظة البحيرة حادثة مأساوية تحولت خلالها مشادة أسرية إلى جريمة دموية، حيث أقدمت زوجة على إنهاء حياة زوجها طعنًا بمقص، وذلك بعد خلافات حادة نشبت بينهما. الواقعة، التي حدثت في ساعة متأخرة من الليل، أثارت استنكار كبير بين الأهالي.
استجاب رجال الشرطة للإخطار الذي ورد من مأمور مركز شرطة رشيد، حيث تم الإبلاغ عن وصول شاب إلى المستشفى جثةً هامدة، وبالفحص تبين أنه تعرض لطعنات نافذة بأداة حادة، والتي أودت بحياته على الفور. وبعد ذلك، بدأت الأجهزة الأمنية في جمع المعلومات لكشف ملابسات الحادث.
تحقيقات الشرطة بينت أن المشادة الكلامية التي اندلعت بين الزوجين تطورت إلى تشابك بالأيدي، مما دفع الزوجة لاستخدام المقص لطعن زوجها، ليسقط الضحية في الحال. تمكنت قوات المباحث من ضبط الزوجة المتهمة، وأثناء مواجهتها بالأدلة، اعترفت بجريمتها مؤكدة أن دوافعها كانت نتيجة للخلافات الأسرية المتكررة.
أمرت النيابة العامة بتحفظ الجثة في مشرحة المستشفى، وأحالتها إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة وتوقيتها، مع سرعة استصدار تصاريح الدفن بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة. هذه الحادثة تفتح ملفًا جديدًا حول العنف الأسري وضرورة التوعية والتدخل لحل النزاعات الأسرية قبل أن تتفاقم إلى هذا الحد.