لا يمكن تجاهل تأثير إلهام شاهين في عالم الفن العربي، حيث تعتبر نموذجًا للفنانة المتكاملة التي اتخذت قرارات جريئة في مسيرتها الاحترافية، واحتفظت بشغفها بعد عقود من ولوجها عالم الفن. يحل اليوم عيد ميلادها، ليشكل مناسبة للاحتفاء بمسيرتها الفنيّة المليئة بالتحديات والنجاحات، حيث جاءت انطلاقتها من المسرح الذي كان نقطتها المحورية الأولى في بناء شخصيتها الفنية.
أهمية المسرح في مسيرتها
شكل المسرح نقطة انطلاق حقيقية لإلهام شاهين، حيث اعتبرته الأب الروحي للفنون، وقدّم لها أسس المواجهة والانضباط والاحترام تجاه الجمهور. قدمت العديد من الأعمال المسرحية التي لا تزال محفورة في الذاكرة، ملتزمةً بمبدأ أن المسرح هو الأصدق والأصعب لكل فنان طموح.
إسهاماتها في السينما والتلفزيون
نجحت إلهام شاهين في تقديم أعمال سينمائية جريئة، مثل فيلم “حظر تجول” الذي تناول قضايا حساسة بجرأة واضحة، بينما واصلت تقديم أدوار مركبة في الدراما، من بينها “بطلوع الروح”، حيث أعادت تعريف أبعاد البطولة النسائية.
علاقتها بالنقد الفني
لديها وعي عميق بأسس النقد الفني، حيث تميزت بين النقد البناء والآراء العابرة، مما ساعدها على الحفاظ على ثقتها بنفسها. تعاملت مع النقاد بقدر من الاحترام، بينما وضعت حدودًا لأي رأي قد يؤثر على مسيرتها.
أصالة الفن في حياتها
تواصل إلهام شاهين الاستثمار في فنها، متخذة قراراتها وفقًا لمبادئها الشخصية، مفضلة التوقف عن العمل في حال عدم توفر دور يعكس جودتها الفنية. تستمر في الاعتقاد أن الفن الحقيقي لا يشيخ، مؤمنةً بأن الجرأة الواعية هي الخيار الأصدق والأثمن.