أكد نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري على بدء ترسيم الحدود البرية مع سوريا في القريب العاجل، مبرزاً أهمية هذه العملية في تعزيز العلاقات بين الدولتين. جاء ذلك خلال تصريحات الإعلامية حيث أشار إلى التحديات الراهنة، بما في ذلك ممانعة حزب الله تسليم السلاح في منطقة شمال الليطاني، محذراً من عواقب توترات الإقليم واستمرار لبنان كمساحة لمحاور الصراع في المنطقة.
إجراءات لتسليم الموقوفين السوريين
أعلن متري عن توقيع اتفاقية بين لبنان وسوريا الأسبوع المقبل تخص تسليم حوالي 300 موقوف سوري في السجون اللبنانية. وأوضح أن الاتفاقية ستشمل المحكومين الذين قضوا أكثر من عشر سنوات في حبسهم، مما يعكس خطوات جديدة لإنهاء قضايا عالقة بين الجانبين.
التأكيد على السلم والأمن الوطني
وأكد نائب رئيس الوزراء اللبناني على أهمية حصر السلاح في كل الأراضي اللبنانية، مشدداً على عدم تراجع الدولة عن هذا القرار. وعبر عن أمله في أن تكون العلاقات اللبنانية السورية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل، بما يخدم المصالح العليا للشعبين.
التحذيرات من تدخلات إقليمية
عبّر متري عن مخاوف لبنان من تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة في ظل أي حرب محتملة ضد طهران، مشدداً على ضرورة عدم إدخال لبنان في أي صراعات خارجية. كما أكد على قومية لبنان كدولة يجب أن تحافظ على سيادتها وأمنها.
خطوات نحو حوار بناء
أشار متري إلى أهمية هذه الخطوات في بناء علاقات جديدة ودائمة مع سوريا، تساهم في حل المشكلات المشتركة وتفادي الأزمات المستقبلية. يأمل لبنان أن تحظى هذه الجهود بدعم أكبر من كافة الأطراف المعنية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.