تتزايد المخاوف من عمليات الاحتيال المصرفي، مما يستدعي تعزيز الوعي لدى العملاء والمصارف على حد سواء، حيث أكدت تصريحات محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لمواجهة هذا التحدي، وجاء ذلك في إطار المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر. وأشار إلى ضرورة رفع مستوى التثقيف للعملاء حول أساليب الاحتيال المختلفة وتحفيزهم للإبلاغ الفوري عند وقوع أي محاولة احتيالية.
تعزيز دور البنك المركزي
تحدث أبو السعود عن الجهود التي يبذلها البنك المركزي المصري من خلال توفير برامج تدريب مكثفة لتأهيل الكوادر المصرفية لمكافحة الاحتيال، حيث يمثل الاستثمار في مهارات العاملين العنصر الأساسي نحو بناء قطاع مصرفي آمن واستدامة أكبر، كما تم التأكيد على أهمية التنسيق بين القطاعات المختلفة داخل البنوك لضمان فعالية إجراءات الرصد والإبلاغ عن أي ممارسات احتيالية.
استراتيجية التوعية ومكافحة الاحتيال
أوضح أبو السعود أن انتشار فروع البنك الزراعي المصري في أنحاء الجمهورية يعزز مسؤولية البنك تجاه حماية أموال العملاء، حيث تم تكثيف حملات التوعية بأساليب الاحتيال، وتطوير أدوات فعالة لاكتشاف هذه الجرائم مبكرًا، وذلك عبر قنوات إبلاغ متعددة تتيح للعملاء سرعة التواصل مع البنك في حالة التعرض لأي نوع من الاحتيال.
في ختام المؤتمر، سلط الضوء على سير الجلسات النقاشية، حيث تم بحث دور مجالس إدارة البنوك في تعزيز ثقافة مقاومة الاحتيال، بمشاركة عدد من الرؤساء التنفيذيين للبنوك، مما يعكس التفاني في الحفاظ على أموال العملاء وتعزيز الثقة في النظام المصرفي.