أفادت سيدة فلسطينية عائدة إلى قطاع غزة، بعد فتح معبر رفح، بأنها تلقت دعمًا كبيرًا من مصر، مشيدةً بتعامل المصريين وواجبهم تجاه العائدين. وقد انتقدت ما قامت به القوات الإسرائيلية أثناء عبورها للمعبر. يأتي هذا ضمن الجهود المبذولة من قبل الجهات الرسمية والدول لمساندة الفلسطينيين في تلك الظروف.
استقبال اللاجئين عبر معبر رفح
استقبل معبر رفح صباح اليوم الدفعة الثانية من الفلسطينيين العائدين إلى غزة، حيث وصلوا إلى الساحة الرئيسية من الجانب المصري. شهد المعبر ازدحامًا كبيرًا، وتجدر الإشارة إلى الدور الحاسم الذي لعبته جمهورية مصر العربية في فتح المعبر في الاتجاهين في الفترة الأخيرة.
معاناة العائدين
اشتكى العائدون، وعددهم 12 مواطنًا، من الانتظار الطويل قبل الوصول إلى مجمع ناصر الطبي، حيث تم قضاء ساعات طويلة بانتظار إنهاء الإجراءات. وقد أبدوا استياءهم من التعامل الذي تعرضوا له أثناء العبور والذي تسبب في تأخيرهم.
تجربة النساء العائدات
ذكرت عدد من الفتيات العائدات تجربتهن المؤلمة، حيث تم اقتيادهن وعصب عيونهن وتعرضن للتهديد بالاعتقال من قبل قوات الاحتلال. هذه الأحداث تبرز التحديات التي تواجهها النساء في تلك الظروف.
التقديرات الخاصة بالضحايا
في سياق متصل، تشير التقارير إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة، حيث تجاوزت عدد الشهداء 71795 والجرحى 171551. هذه الأرقام تعكس الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه المواطنون في القطاع.