شهدت أروقة نادي الاتحاد في جدة تطورات مثيرة ومفاجئة بعد أن اتخذ نجم الفريق الفرنسي نجولو كانتي قرارًا بالتوقف عن المشاركة في التدريبات الجماعية، مما يعكس حالة من الاستياء العميق لدى اللاعب. تأتي هذه الخطوة التصعيدية احتجاجًا على تعطل إجراءات انتقاله إلى نادي فنربخشة التركي، والذي شهد مجموعة من التعقيدات الفنية والإدارية، مما دفع كانتي لاختيار أسلوب “الإضراب” كوسيلة ضغط على إدارة النادي للتسريع في إجراءات انتقاله قبل فترة الانتقالات الشتوية.
أكد الصحفي بن جاكوبس أن كانتي رفض بشكل قاطع الحضور للتدريبات المقررة اليوم، مشيرًا إلى أن هذا القرار يعبر عن إحباطه بسبب العراقيل التي تواجه انتقاله. يرى اللاعب أن التعطل الحالي للصفقة يحول دون تحقيق رغبته في خوض تجربة احترافية جديدة بالدوري التركي، مما يثير تساؤلات حول مستقبل اللاعب مع الاتحاد.
يمثل تمرد كانتي الحالة الثالثة من نوعها في دوري روشن للمحترفين في هذا الموسم، حيث سبق أن شهدت البطولة أزمات مشابهة بين النجوم. فقد برزت أزمات مع الفرنسي كريم بنزيما قبل انتقاله للهلال، بالإضافة إلى الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو مع نادي النصر، مما يعكس تحديات جديدة تواجه الأندية في الحفاظ على انضباط لاعبيها المحترفين.
تفاعلت جماهير نادي الاتحاد بشكل واسع مع أزمة كانتي، حيث عبر العديد منهم عن استيائهم من التصرفات الحالية للنجم الفرنسي. ويواجه النادي ضغوطًا كبيرة من وسائل الإعلام والجمهور لإيجاد حلول سريعة تضمن استقرار الفريق خلال الفترة المقبلة. يترقب الجميع رد فعل إدارة الاتحاد على هذه التطورات الحادة ومحاولة معالجة القضية بأقل الأضرار.
عدم استفادة الاتحاد من صفقة كانتي قد يؤثر بشكل كبير على الفريق في المرحلة المقبلة، حيث يتساءل الكثيرون حول الخيارات المتاحة أمام النادي في ظل هذه الأزمة. يبدو أن الإدارة مضطرة للتفكير في البدائل، حيث قد تؤثر الأحداث الحالية على خطط النادي المستقبلية في سوق الانتقالات.
