باكستان تشهد مأساة جديدة بعد ارتفاع عدد قتلى التفجير الانتحاري في المسجد إلى 36 شخصاً
كشفت الأنباء الواردة من باكستان، اليوم السبت، عن ارتفاع حصيلة التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدًا في العاصمة إسلام آباد خلال صلاة الجمعة إلى 36 قتيلا، فيما لا تزال حالات بعض المصابين حرجة. الهجوم وقع في مسجد الإمام برقة للطائفة الشيعية، حيث أظهرت التقارير السابقة مقتل 31 شخصا وإصابة أكثر من 169 آخرين.
تفاصيل الهجوم
أفادت التحقيقات الأولية بأن المهاجم يُدعى ياسر خان، وهو من سكان بيشاور وعاد مؤخرًا من أفغانستان بعد تلقيه تدريبًا هناك. مصادر ذكرت أن الجماعة المرتبطة بتنظيم داعش قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، مما يعكس تزايد الأنشطة الإرهابية في المنطقة.
الاعتقالات المتصلة بالحادث
أوضحت المصادر الاستخباراتية أن القوات الأمنية اعتقلت صهر المهاجم في كراتشي، بينما قُبض على شقيقه في بيشاور. بالإضافة إلى ذلك، قُتل أحد مساعديه في عملية أمنية بمحافظة نوشيرا، مما يدلل على جهود السلطات لتعقب المتورطين في الهجوم.
البيانات الرسمية
صرح وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار بأن الانفجار كان نتيجة هجوم انتحاري، مؤكدًا على خطورة الوضع الحالي. وأكدت السلطات استمرار عمليات التفتيش في جميع أنحاء البلاد للقبض على المتورطين في الهجوم وتعقب الشبكات الإرهابية.
عملية دعم المصابين
الجهات الصحية في باكستان تعمل جاهدًا على تقديم الرعاية الطبية للمصابين، حيث تم الإبلاغ عن أن بعض الحالات حرجة وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل. يجري تعزيز قدرات المستشفيات للتعامل مع تداعيات هذا الهجوم المدمر.





