منافسة حامية تشتعل بين 22 مرشحاً على مقاعد مجلس نقابة المحامين بالسويس

تبدأ غداً السبت انتخابات نقابة المحامين في محافظة السويس، ضمن المرحلة الثانية لانتخابات النقابات الفرعية على مستوى الجمهورية. تأتي هذه الانتخابات في أجواء من الإعداد الجيد، حيث تخضع العملية الانتخابية لإشراف قضائي كامل ومرصودة من قبل مجلس النقابة العامة، لضمان نزاهة العملية الانتخابية ومشاركة واسعة من أعضاء الجمعية العمومية. ويُعتبر السباق الانتخابي في السويس من أكثر الجولات تنافسية، نظرًا لكثافة المرشحين وتعدد المقاعد المتاحة.

تشهد انتخابات السويس تنافس 22 مرشحاً على 8 مقاعد في مجلس النقابة الفرعية، حيث تتضمن المقاعد مقعدًا مخصصًا للشباب و7 مقاعد أخرى موزعة على محكمتي السويس والأربعين الجزئيتين. تبدأ الدورة الجديدة للمجلس اعتبارًا من هذا العام، وتمتد لمدة أربع سنوات، مما يبرز أهمية هذه الانتخابات في تشكيل الوجهة المستقبلية للعمل النقابي. ويتسلط الضوء على المنافسة المحتدمة على مقعد النقيب، حيث يسعى المحامي أشرف فاروق للحفاظ على منصبه، في مواجهة سعيد حسن الذي يسعى إلى العودة بعد فترة سابقة من القيادة.

يستعد مجموعة من المحامين للتنافس على مقعد الشباب، ومن بينهم غريب عثمان، محمد العربي، محمود كريشة، ومعتز أحمد الكيلاني، حيث ستحسم النتائج لصالح المرشح الذي يحصل على أعلى عدد من الأصوات بينهم دون اعتبار للتوزيع الجغرافي. منطقة نقابة المحامين في السويس تشمل محكمتين جزئيتين هما محكمة السويس ومحكمة الأربعين، وقد تقدم 8 مرشحين عن محكمة الأربعين، بينما قرر بعضهم الانسحاب لأسباب شخصية. في محكمة السويس، تقدم 10 مرشحين، مع انسحاب مرشح آخر، لتبدو الصورة أكثر وضوحًا مع اقتراب يوم الاقتراع.

إجراءات حسم المقاعد تحدد أن المقعدين المتاحين لمحكمتي الأربعين والسويس يتم تحديدهما بناءً على أعلى الأصوات في كل محكمة، فيما تتوزع المقاعد الخمسة المتبقية حسب أعلى الأصوات من بين جميع المرشحين. هذه الآلية تعكس حرص النقابة على تحقيق تمثيل عادل بين المحامين من مختلف الدوائر، سواءً كانوا من محكمة أو أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى