تصريحات خطيرة من الاحتلال الإسرائيلي تشير إلى نية القيام بعمل عسكري ضد إيران وضم الضفة الغربية

كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية، اليوم الأحد، عن نية الاحتلال القيام بتحركات أحادية ضد إيران، حيث أبلغ المسؤولون في جيش الاحتلال نظراءهم في الولايات المتحدة بأن تل أبيب تخطط لاستهداف القدرات الصاروخية الإيرانية. وذكرت التقارير أن هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد القلق المتعلق بالبرنامج الصاروخي الإيراني، مؤكدة عرض خطط إسرائيلية على الجانب الأمريكي تتضمن قصف مواقع تصنيع الصواريخ.

شدد مسؤول عسكري إسرائيلي على أن تل أبيب ستتحرك بمفردها إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر المحدد للصواريخ الباليستية، موضحًا أن الجيش الإسرائيلي يراقب الوضع في إيران بشكل دقيق. كما تمت الإشارة إلى أن إسرائيل تعتبر أن هناك فرصة تاريخية لضرب البنية التحتية للصواريخ الإيرانية، رغم أن تل أبيب لا تدعم مبدأ الضربات المحدودة كما اقترح الرئيس الأمريكي.

تحركات الاحتلال تجاه الضفة الغربية

أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر «الكابينت» قد وافق على قرارات ستغير من الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية. وأشارت التقارير إلى أن قرارات الوزيريْن يسرائيل كاتس وبتسلئيل سموتريتش تركز على تعزيز ضم الأراضي، بهدف إجراء تغييرات جذرية في إجراءات الاستحواذ على الأراضي.

التوقعات تشير إلى إمكانية هدم مباني مملوكة للفلسطينيين في المنطقة (أ)، مما يفتح المجال لتوسيع الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية. وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين تُظهر نية الحكومة للمضي قدمًا في تطوير الاستيطان رغم التحديات القانونية.

سياسة الاستيطان ورفض المجتمع الدولي

تنتهج الحكومة الإسرائيلية سياسة الاستيطان في الضفة الغربية، التي تعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتلتفت الأمم المتحدة إلى الممارسات الاستيطانية بوصفها عقبة أمام تحقيق السلام. حيث تم توجيه دعوات متكررة لإسرائيل لوقف جميع الأنشطة الاستيطانية وفقًا لقرارات مجلس الأمن، التي تطالب بالامتثال للمواثيق الدولية.

وأكدت حكومة الاحتلال على ضرورة الاستمرار في تطوير المستوطنات، مع الإشارة إلى الأرقام القياسية في إقامة مستوطنات جديدة، مما يعكس إرادتها في فرض واقع جديد يتناقض مع جهود السلام المتبقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى