نادية مصطفى تتحدث في «الأسبوع»: إسكندرية تظل عشقًا خالداً وبدايتي الفنية من شوارعها
عبّرت الفنانة نادية مصطفى عن عشقها الكبير لمدينة الإسكندرية، مؤكدة أن تواجدها هناك يجلب لها سعادة لا توصف، إذ تحمل المدينة ذكريات إنسانية وفنية شكلت جزءًا أساسيًا من مسيرتها. وأشارت خلال حفلها الغنائي الذي أقيم على مسرح سيد درويش بمناسبة عيد الحب إلى أن الإسكندرية كانت بمثابة محطة انطلاقها الفني، حيث قضت أجمل أيام طفولتها فيها، وهي لا تزال تشعر بنفس الشغف عند دخولها المدينة واستنشاق هواء البحر.
نادية مصطفى تذكر تجربتها الأولى في الإسكندرية
في حديثها لـ “الأسبوع”، أكدت نادية أن أول نجاح حقيقي في مسيرتها الفنية جاء من الإسكندرية، وذلك خلال حفلها الأول في حديقة أنطونيادس، حيث قدمها الموسيقار محمد سلطان. ووصفت استقبال الجمهور في ذلك الوقت بأنه ذكرى محفورة في ذهنها، مشيرة إلى أن غلاوة المدينة تزداد في قلبها مع كل زيارة، كما أبدت حرصها على المشاركة في الفعاليات الوطنية والفنية، خاصة احتفالات عيد الشرطة، حيث قدمت مجموعة من الأغاني الوطنية التي تعتز بها.
مشاركة مؤثرة في احتفالات عيد الشرطة
تحدثت نادية عن موقف إنساني رائع شهدته خلال احتفالات عيد الشرطة، حيث شاركتها الغناء طفلة صغيرة قدمت أغنية “ادعوا لمصر”، وعبرت عن فرحتها بمشاركة مثل هذه اللحظات، خاصة أن الطفلة لم تتجاوز أربع أو خمس سنوات. كما عبرت عن شكرها لدار الأوبرا المصرية لاختيارها لإحياء حفلة ضمن مهرجان الموسيقى العربية في الإسكندرية، مشددة على أن هذه المشاركة تعكس الحب المتبادل بينها وبين جمهور المدينة.
أعمال جديدة في الأفق
كشفت نادية مصطفى عن استعدادها لتقديم مجموعة من الأعمال الجديدة بالتعاون مع الملحن محمد ضياء، مشيرة إلى أنها ستقوم بتقديم أغنية قديمة لم تُقدمها كثيرًا من قبل، بهدف تذكير الجمهور بها. ووجهت رسالة خاصة لجمهور الإسكندرية ومصر بمناسبة عيد الحب، مؤكدة حبها العميق لهم، ومختتمة برسالة: “بحبكم قوي قوي”.





