افتتحت كلية الزراعة بسوهاج الدورة التدريبية السادسة عشرة لتأهيل العاملين في مجال المبيدات الزراعية
افتتح قسم وقاية النبات بكلية الزراعة في جامعة سوهاج الدورة التدريبية الـ16 للمشتغلين في مجال الاتجار بالمبيدات، حيث شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات البارزة، بينهم الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، والدكتور خلف همام عميد الكلية، إلى جانب وكيل وزارة الزراعة المهندس وليد عبد المحسن وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
خلال الافتتاح، أشاد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة بالدور المهم لكلية الزراعة، مشيراً إلى مساهمتها في تنمية المجتمع من خلال تقديم برامج تعليمية تركز على التخصصات الزراعية، كما أكد أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود الكلية لتدريب الشباب على المهارات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
أكد الدكتور خالد عمران أن كلية الزراعة تعتبر من الكليات الرائدة في المجال الإرشادي والخدمي، حيث تقدم العديد من الخدمات والدورات التدريبية للمزارعين، منوهاً بأهمية تنظيم هذه الدورة بشكل سنوي لتعزيز الوعي بالقوانين والتشريعات المتعلقة بالمبيدات وطرق الوقاية اللازمة لحماية الصحة العامة. وأكد أن الكلية تسعى جاهدة لتحقيق أهدافها في تحسين جودة المنتجات الزراعية.
وفي هذا الصدد، أشار الدكتور خلف همام إلى أن هذا الحدث يمثل جزءاً من الجهود المتواصلة لزيادة المعرفة بمكافحة الآفات، مما يساهم في إنتاج زراعي وفير وخالٍ من الملوثات. وشدد على أن الدورة تتناول أيضًا أحدث تقنيات مكافحة الآفات من خلال استخدام المبيدات العضوية والحيوية، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الإنتاج الزراعي.
أما المهندس وليد عبد المحسن، فقد أوضح أن استخدام المبيدات الجيدة يسهم في التخلص من الحشرات والفطريات الضارة، مما يعزز الإنتاجية الزراعية على المستوى القومي. في الوقت نفسه، لفت الدكتور زينهم شيخون إلى أن الدورة تتضمن محاور تدريبية متخصصة تهدف إلى تطوير المهارات اللازمة في مجال وقاية النبات، بما في ذلك الإسعافات الأولية لحالات التسمم.
في السياق نفسه، أضاف كل من الدكتور عبد العليم سعد والدكتورة مي توغان أن هناك حرصاً كبيراً على تنظيم الدورات التدريبية التي توفر معلومات وإرشادات مهمة للعاملين في القطاعين الحكومي والخاص، للمساهمة في تحسين مهاراتهم والحصول على رخص مهنية. كما أن هذه الدورات تهدف إلى تأهيل المشاركين ليكونوا قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي بشكل احترافي ومؤسسي.







