ذكرت تصريحات شكرى سرحان عن الزمالك في الذكرى السنوية لرحيله اليوم بعبارات مؤثرة

تأتي اليوم الذكرى السنوية لرحيل الفنان العظيم شكرى سرحان، الذي قدم العديد من الإبداعات في السينما المصرية، وعُرف بشغفه الكبير بنادي الزمالك، حيث كانت تعتبر مباريات الفريق الأبيض لحظات مميزة بالنسبة له، وكان يعلم أنه لن يتمكن من السيطرة على مشاعره أمام الكاميرا حين يدور الحديث عن مبارياته المفضلة.

شغف شكرى سرحان بالزمالك

بالإضافة إلى مسيرته الفنية التي أخذت الكثير من وقته، كان شكرى سرحان يعتبر الزمالك جزءًا من حياته اليومية، وقد صرح في إحدى المرات قائلاً “ما حدش يبات فى بيتى مش زملكاوي”، كما شهدت علاقته بالفنانة شادية موقفًا طريفًا يبرز حماسه، حيث تباينا في دعم كل منهما للفريق الذي يشجعه.

حدث ذلك أثناء تصوير فيلم “الهاربة” حيث تركا موقع التصوير للاحتشاد حول الراديو للاستماع لمباراة الزمالك، وما لبثت أن احتدمت الأجواء بينهما بسبب روح المنافسة، ووقف المخرج حائلًا ليفرض العودة للتصوير بعد مشادة كان يمكن أن تصل إلى حد الشجار.

كلمات مؤثرة لشكرى سرحان

في برنامج “هذا المساء” مع سمير صبري، تحدث شكرى سرحان عن ولائه للنادي الأبيض، مؤكداً على عدم قبول أي تعاطف مع الأندية المنافسة في عائلته، ومع ذلك أكد أن وجود الزمالك والأهلي يُعزز كرة القدم في مصر.

المعلق الرياضي الراحل محمد لطيف شارك في المناقشة، متحدثًا عن تاريخه مع الزمالك وأيضًا عن مباراة خاضها فريق من الفنانين برفقته، مستعرضًا ذكريات لا تُنسى أثناء الحوارات الممتعة التي تجمع بين الفن وكرة القدم.

مسيرة فنية متألقة

بدأ شكرى سرحان مسيرته السينمائية عام 1945، ومن ثم توالت أعماله لتصل إلى نحو 150 فيلمًا رائدًا، وأحد أبرز أفلامه “ابن النيل” الذي أخرجه يوسف شاهين، حيث كان علامة فارقة في مشواره الفني.

نال شكرى العديد من الجوائز تقديرًا لموهبته، من بينها جائزة “أفضل ممثل” عن عدة أفلام، بالإضافة إلى وسام الجمهورية من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مما يعكس مكانته العالية في الساحة الفنية.

إرث شكرى سرحان

لا يمكن نسيان التأثير الذي تركه شكرى سرحان على الفن المصري، فقد كانت أفلامه تتحدث عن قضايا المجتمع، وتعكس مشاعر جيل كامل من الفنانين والمشاهدين.

قد تُعد مسيرته الفنية جزءًا لا يتجزأ من تاريخ السينما المصرية، وستبقى ذكراه خالدة في قلوب محبيه وجمهوره، حيث ارتبط اسمه بالعديد من اللحظات المؤثرة في تاريخ الفنون على مدار السنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى