مع ابنته الصغيرة، زعيم كوريا الشمالية يقود اختبار صواريخ متطورة لتعزيز القوة العسكرية

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، على تجربة إطلاق بالذخيرة الحية لنظم صواريخ متطورة، بمرافقة ابنته الصغيرة. التجرية تأتي كإجراء استجابة لبدء المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والتي تعتبرها بيونج يانج استعراضاً للقوة قد يمهد لعمل عسكري ضدها.

التفاصيل الكاملة للاختبار

أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية أن الاختبار شمل إطلاق 12 قاذفة صواريخ فائقة الدقة من عيار 600 مليمتر، وقد تمت عملية الإطلاق من الساحل الشرقي لكوريا الشمالية. الزعيم كيم أكد على قوة هذه الصواريخ وقدرتها على تحقيق أهداف دقيقة في مسافات بعيدة.

ردود فعل سيول

في ذات الوقت، أفاد جيش كوريا الجنوبية برصد إطلاق حوالي 10 صواريخ باليستية من المنطقة المحيطة بالعاصمة بيونج يانج باتجاه البحر الشرقي. ونجم عن ذلك اجتماع لمجلس الأمن القومي في سيول للتنديد بعملية الإطلاق هذه، مع اعتبارها انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

المدى القاتل للصواريخ

كيم جونج أون أوضح أن هذه الصواريخ تمتاز بقدرتها على إصابة الأهداف على بعد يصل إلى 420 كيلومتراً، مؤكداً أن هذه الأنظمة تعكس إدراك كوريا الشمالية لقوة التدمير المترتبة على الأسلحة النووية التكتيكية المتاحة لها.

تحذير للأعداء

كيم حذر من أن استخدام هذه الصواريخ سيضمن تدمير البنية التحتية العسكرية للأعداء ضمن نطاقها، في إشارة واضحة لكوريا الجنوبية والقوات الأمريكية المتواجدة فيها. هذه التصريحات تعكس تزايد التوترات في المنطقة، ويبدو أن بيونج يانج تسعى لإيصال رسالة تحذيرية عبر هذه التجربة العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى