الأهلي يتفاوض على العديد من الصفقات لكن غضب الإسماعيلاوية أفشل انتقال حسني عبد ربه

هناك عدد من اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بالانتقال للنادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية، بعضهم تم التفاوض معه بشكل جدي إلا أن تلك المفاوضات لم تكتب لها النجاح، بينما تراجع البعض عن إتمام الصفقة لأسباب متعددة، سواء كانت فنية أو مالية، تعددت الأسماء لكن يبقى حسني عبد ربه واحدًا من أبرز تلك الحالات، فقد وقع بالفعل للأهلي ولكن غضب جماهير الإسماعيلي تفاجأ به الجميع, وقد أثر بشكل هجومي على مستقبل اللاعب وعلاقته بالنادي.

تفاصيل توقيع حسني عبد ربه

اللاعب حسني عبد ربه، النجم السابق للإسماعيلي والمنتخب المصري، كان قد وقع عقد انضمامه للأهلي في عام 2007، وقد عُرضت عليه تحفيزات مالية كبيرة من قبل رئيس الأهلي محمود الخطيب، ولكن سرعان ما انتشرت أخبار توقيعه وبسابقه الأمر كان هناك رد فعل غاضب من جماهير الإسماعيلي, لم يتوقع أحد هذا التفاعل الواسع، حيث هددت جماهير الدراويش بتصرفات عدائية تجاه اللاعب وذلك عند سماعها خبر انتقاله.

ردود فعل جماهير الإسماعيلي

بعد نشر خبر التوقيع، شهدت المدينة حالة من الهياج, إذ حملت الجماهير نعشا يحمل اسم حسني عبد ربه واحتشدت في شوارع الإسماعيلية، وأدى ذلك إلى اتخاذ تدابير أمنية لحماية اللاعب, حيث خضع منزله لحراسة مشددة من قبل الشرطة نتيجة التهديدات التي تلقتها العائلة، وأثارت هذه الحادثة تساؤلات عن مدى ولاء اللاعب لناديه ومكانته في قلوب الجماهير.

إلغاء الصفقة تحت الضغط

بعد التهديدات والضغوطات التي تعرض لها حسني، اضطر اللاعب للضغط على مسؤولي الأهلي لاسترداد العقود الخاصة بالانتقال، وبالفعل استجاب النادي لطلبه وتم إلغاء الصفقة، ومع ذلك فإن تجربة عبد ربه ألقت الضوء على العلاقات المعقدة بين اللاعبين والأندية من جهة والجماهير من جهة أخرى، التي تعكس مشاعر الانتماء والولاء التي تعيشها الجماهير تجاه أنديتها.

تصريحات حسني عبد ربه

كشف حسني عبد ربه في العديد من مقابلاته عن كواليس تلك الفترة، حيث أكد أنه لم يكن يرغب في الانتقال إلى الأهلي أو الزمالك، بل كان يفضل البقاء مع الإسماعيلي, لكنه تحول إلى وضع اضطراري بالنسبة له جراء الضغوط التي تعرض لها من إدارة النادي, وأكد في تصريحات سابقة: “إني شعرت بأنني مهدد بالإيقاف إذا لم أوقع لأحد الأندية، وهذا ما دفعني لتوقيع العقد مع الأهلي رغم أن قلبي كان مع الإسماعيلي”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى