تقرير نيويورك تايمز يكشف توصية خامنئي بضرورة اختيار مرشد جديد بدلاً من ابنه
كشفت تقارير صحفية حديثة عن تفاصيل جديدة تتعلق باختيار مجتبى خامنئي ليصبح مرشدا أعلى لإيران بعد وفاة والده علي خامنئي. تبرز المعلومات أن مجتبى وصل لهذا المنصب بعد صراعات كبيرة داخل الحكومة الإيرانية وخلافات حادة بين التيارات السياسية والدينية والنخب العسكرية. ووفقاً للصحيفة، فإن هناك مشاورات وقعت في الأوساط الإيرانية عقب مقتل علي خامنئي، حيث تصاعدت التوترات السياسية والاقتصادية، ما أدى إلى بحث الفصائل عن تقديم مرشح مناسب لتولي قيادة البلاد.
الخلافات الداخلية حول قيادة إيران
يتضح من التقارير أن مجتبى لم يكن مرشحا مفضلا من قبل والده في حال وفاته بشكل طبيعي، حيث تم اقتراح عدة أسماء أخرى من مستشاري خامنئي لقيادة البلاد. عقب الاغتيال المفاجئ، نشأت تحالفات جديدة داخل هياكل السلطة، حيث كانت بداية الحرب فرصة لبعض الفرق لتعزيز مواقعها.
التياران العسكري والمتشدد
في هذا السياق، تبين أن التيار المتشدد كان يسعى لتقديم مجتبى كمرشد لضمان استمرارية نهج علي خامنئي وتعزيز السياسات الحادة. بينما كان هناك دعوات داخلية لتخفيف حدة العداء مع واشنطن وتقديم خيارات جديدة لقيادة البلاد.
دعم الحرس الثوري لمجبتي
كان مجتبى يدعم من الحرس الثوري، مما عزز موقفه في الانتخابات الداخلية. بعض القادة العسكريين، مثل الجنرال محمد باقر قاليباف، لعبوا دوراً مهماً في دعم مطالبه. لكن في المقابل، أبدت بعض الشخصيات المعارضة، مثل علي لاريجاني، قلقها من الإمكانية المتزايدة للانقسام إذا تم اختيار مجتبى.
المعارضة الداخلية والتهديدات الخارجية
عبرت بعض الشخصيات الحكومية عن عدم موافقتها على تولي مجتبى المنصب، حيث تم اقتراح أسماء بديلة مثل حسن روحاني. ومع ذلك، برزت تهديدات خارجية، خصوصا من الولايات المتحدة، التي أدت إلى ضغط أعضاء مجلس الخبراء في اتجاه انتخاب مجتبى كأقرب خيار للقيادة.
نتائج التصويت والأخطاء السياسية
تم اختيار مجتبى خامنئي بعد حصوله على 59 صوتا من أصل 88. لكن رغم ذلك، ثارت جدالات حول النزاهة والضغط السياسي الذي تعرض له أعضاء المجلس، حيث عبر البعض عن مخاوفهم من استمرار توتر الوضع في البلاد وما يمكن أن يعنيه ذلك من تحديات جديدة لإيران.







