الأهلي يفاوض عدة صفقات ولكن الأحمر ينجح في إنهاء الاتفاق مع بلعيد قبل رحيله إلى بلجيكا

هناك العديد من اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بالانتقال إلى النادي الأهلي خلال فترات الانتقالات الشتوية، وتفاوضت إدارة النادي مع بعضهم بشكل جدي، إلا أن تلك المفاوضات لم تثمر عن صفقات ناجحة، وتعددت أسباب الفشل، سواء كانت فنية أو مادية. الأهلي كان له اهتمام واضح بعدد من اللاعبين الذين كان من المفترض أن يمثلوا الفريق، لكن الظروف كان لها تأثير على قراراتهم، مما أدى إلى عدم انضمامهم للقلعة الحمراء.

بلعيد كان قريبًا من الأهلي

المدافع الجزائري زين الدين بلعيد، لاعب شبيبة القبائل، كان واحدًا من الخيارات المطروحة للأهلي قبل موسمين بعد مغادرة محمد عبد المنعم للعب في نيس الفرنسي. الصفقة تعطلت بسبب اعتراضات وتم الانتقال لبلجيكا قبل العودة إلى الجزائر مرة أخرى, بلعيد تطرق إلى المفاوضات بينه وبين الأهلي وكشف أسباب عدم نجاح الصفقة.

بلعيد أوضح عبر حسابه على إنستجرام أنه لم يكن هناك أي ضغوط من الأهلي بخصوص وكلاء اللاعبين, حيث أكد أنه هو من اختار الوكيل الذي يمثل مصالحه. وتحدث عن طابع الاحترافية الذي ميز المفاوضات مع أمير توفيق، مدير تعاقدات النادي، مشيرًا إلى الاحترام المتبادل بينهما.

ولم يغفل بلعيد عن توضيح موقفه الشخصي، مؤكدًا أن اختياراته كانت مدفوعة برغبته في الاحتراف في أوروبا وليس بسبب أي ضغوطات تتعلق بالوكلاء، وأكد توفر خيارين له وأوضح أن الوكلاء يسعون لإدخاله في مشكلات لا تلزمه.

تفاصيل جديدة حول الأسباب

أحمد القندوسي زميل بلعيد في المنتخب، أطلق تصريحات سابقة أعادت النقاش حول تعثر الصفقة، حيث أدعى أن هناك رغبة من الأهلي في فرض وجود وكلاء معينين خلال المفاوضات. بلعيد رد على تلك الأقوال مبينًا أن هذه الإدعاءات ليست صحيحة وأنه لم يتعرض لأي ضغط يتعارض مع خياراته الشخصية.

كما أشار بلعيد إلى أن التواصل مع إدارة النادي كان يسير بشكل جيد، حيث أكد أن القرار النهائي لم يكن مُتأثرًا بمدى كفاءة الوكلاء أو الضغوط التي يتعرض لها. بلعيد أعرب عن تقديره للجماهير الأهلاوية وأنه كان لديه نية جدية في اللعب للفريق.

في نهاية حديثه، أكد بلعيد أن بعض الوكلاء يحاولون استغلال هذه المواقف لإيجاد بلبلة في الوسط الرياضي، مشددًا على أنه لن يتردد في توضيح موقفه في أي وقت, وأكد أن الاحترافية هي أساس تعامله مع جميع الأطراف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى