منال سلامة تكشف عن عدم رغبتها في التحدث عن مرضها على السوشيال ميديا ولجوئها لطبيب نفسي لأسباب خاصة
أطلت الفنانة منال سلامة في برنامج «بين السطور» مع الإعلامية يمنى بدراوي على قناة ten، خلال شهر رمضان، لتكشف تفاصيل جديدة عن حياتها ومشوارها الفني، حيث أكدت أنها تفضل عدم الحديث عن مرضها على مواقع التواصل الاجتماعي، حفاظاً على خصوصيتها. وأشارت إلى أن الأمر قد يتجاوز الإطار الشخصي ويستدعي مبالغة من قبل البعض، مؤكدة أنها تلجأ لطبيب نفسي للتعامل مع بعض الضغوطات النفسية، بعيداً عن تحميل من حولها أعباء.
أزمة شخصية ورحلة مع المرض
استعرضت سلامة بعض الأحداث المهمة في حياتها، كولادة ابنتها «أميرة» حيث توجهت للمستشفى بمفردها دون إيقاظ زوجها، حفاظاً على راحته. وتحدثت عن تجربة زيارة الطبيب النفسي، موضحة أنها لطالما سعت لتفادي الضغط على عائلتها، لذلك فضلت الاستعانة بمختص لمساعدتها في تجاوز بعض الأعباء النفسية.
كما تحدثت عن تجربتها مع مواقع التواصل، مشيرة إلى أن تداول الأخبار المتعلقة بصحتها قد يؤثر عليها سلباً، متمنية من الجميع عدم التسرع في تصديق الشائعات. وأوضحت أن هذه الأمور تجعلها تشعر بقلق أكبر، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحديث عن صحتها وأي أزمة تمر بها.
ذكريات فنية مؤثرة
استعادت منال سلامة ذكرياتها مع والدها، مؤمنة أن قصته تستحق أن تُروى في عمل فني، حيث عاشت حياة مليئة بالتحديات. وأكدت أنه بدأ العمل في سن مبكرة ولم يتلق تعليماً رسمياً، مما زاد من احترامها له، ووجهت له رسالة حزينة تعبر عن افتقادها لدعمه.
أضافت أنها مازالت تُسأل عن دور «نوفا» في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، رغم مرور سنوات طويلة على العرض، مشيرة إلى أنه بفضل هذا الدور يظل اسمها مرتبطًا بشخصية قوية في ذهن الجمهور.
أمنيات وأعمال جديدة
تأمل منال في أن تتاح لها فرصة أكبر في مسلسل «صيد العقارب»، حيث توقعت أن تكون مساحة دورها أكثر. وتحدثت عن اختياراتها الفنية، معترفة أنها قد ارتكبت خطأ في عدم قبولها لأحد الأعمال المهمة في وقت سابق، مما جعلها تندم لاحقاً على هذا القرار.
فيما يخص حياتها الأسرية، اعتبرت أن الاحترام والثقة هما أساس نجاح العلاقة بينها وبين زوجها، مُشيرة إلى أن بدايتهما كانت متواضعة للغاية.
رسائل مؤثرة وتصريحات شخصية
تعرضت لحظة مؤثرة أثناء الحلقة، حيث ظهرت عليها علامات التأثر بعد عرض مفاجأة لها، مما يعكس حجم المشاعر التي تختزنها تجاه بعض الكلمات الطيبة التي لا تسمعها كثيراً. كما أعربت عن حزنها حيال التعليقات السلبية التي تتلقاها ابنتها، معتبرة أن هناك هجوماً منسقاً يحدث عبر وسائل التواصل الاجتماعي أحياناً.
في نهاية الحوار، تطرقت إلى بعض الأمور المتعلقة برمضان 2026، مؤكدة عدم معرفتها بالمطربة رحمة محسن رغم ظهورها في عمل درامي جديد، ورافضة لكشف بعض الأمور الشخصية، مما يبرز حرصها على حماية خصوصيتها.






