سيميوني يواجه تحديات جديدة لكسر هيمنة برشلونة بعد 15 موسمًا من التدريب في أتلتيكو مدريد
لا تزال التحديات تلاحق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، الذي يكافح منذ 15 موسماً لفك شفرة برشلونة، حيث يواجه صعوبات كبيرة في تحقيق انتصارات أمام الفريق الكتالوني. سيتواجه سيميوني مع برشلونة مجدداً في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، محاولاً استعادة توازنه أمام خصم لطالما أثر في مسيرته. المباراة القادمة ستكون الثالثة له ضد برشلونة في ربع النهائي، بعد مواجهتين سابقتين.
تاريخ المواجهات
أثبت التاريخ أن مواجهة سيميوني لبرشلونة لم تكن سهلة، إذ يجمعهما رقما قياسيا مثيرًا، حيث خاض سيميوني 44 مباراة ضد الكتالونيين، حقق خلالها سبعة انتصارات واثني عشر تعادلاً، بينما تعرض لخسارة 25 مرة. نسبة انتصاراته ضد برشلونة لا تتجاوز 16 بالمئة، وهي الأقل بين جميع الفرق التي واجهها.
المسيرة مع أتلتيكو
بدأ سيميوني رحلته التدريبية مع أتلتيكو مدريد في ديسمبر 2011، ليصبح المدرب الأطول بقاءً والأكثر نجاحاً في تاريخ النادي. خلال سنواته، استطاع أن يتوج بألقاب عديدة من بينها لقبين في الدوري الإسباني ونجاحات في البطولات الأوروبية، لكنه واجه دوماً صعوبات أمام برشلونة، الذي يعد أحد أكبر خصومه.
نتائج غير مرضية
في السنوات التي قاد فيها أتلتيكو، نالت برشلونة النصيب الأكبر من الانتصارات في مواجهاتهم، حيث كان أول لقاء له عام 2013 على ملعب فيسنتي كالديرون، وانتهى بخسارته 2-1. ومنذ ذلك الحين، تحولت معظم مواجهاته أمام برشلونة إلى نتائج سلبية، حيث حقق انتصارات محدودة وأخفق في كثير من المباريات.
الإقصاء الأوروبي
على الرغم من حصيلة سيميوني السلبية في الدوري الإسباني ضد برشلونة، إلا أنه نجح في إقصاء الفريق من ربع نهائي دوري الأبطال مرتين. المرة الأولى كانت في موسم 2013-2014، حيث تعادل في الذهاب وقدم أداءً مميزاً في الإياب. كما تكرر السيناريو ذاته في موسم 2015-2016، مما أضاف بعدًا مختلفًا لمواجهاته الأوروبية.







