الحرس الثوري يعلن عن استخدام منصات إطلاق ثنائية لأول مرة ويكثف استهداف العمق الإسرائيلي
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استخدامه لأول مرة منصات إطلاق ثنائية لصواريخ في إطار تصعيده ضد العمق الإسرائيلي. جاء هذا الإعلان خلال الموجة الـ99 من عملية “وعد الصادق 4″، حيث أكد قائد القوات الجوفضائية للثوري، اللواء سيد مجيد موسوي، انطلاق مرحلة جديدة من الحرب. وأشار موسوي إلى إدخال منصات إطلاق مزدوجة جديدة لصواريخ “فاتح” و”خيبر شكن”، ليؤكد أن جميع الضربات السابقة أصبح لها تأثير مضاعف.
استهدافات متعددة داخل إسرائيل
استهدفت الطائرات المسيّرة والصواريخ أكثر من 30 نقطة في مناطق متفرقة بوسط إسرائيل مثل “ريشون لتسيون” و”بيتح تكفا” ، كما شملت الغارات مدنًا أخرى في النقب مثل “بئر السبع” و”ديمونا”. الحرس الثوري وصف هذا التوسع بأنه جزء من استراتيجيته لزيادة ضغطه على المناطق المحتلة.
تحذيرات للسكان
يأتي هذا التصعيد وسط تحذيرات موجهة للسكان في الأراضي المحتلة، حيث دعاهم الحرس الثوري لإخلاء المواقع بشكل سريع نتيجة تصاعد استهداف العمق الإسرائيلي. وأعلن أن جميع المراكز الصناعية والعسكرية ستكون ضمن بنك الأهداف.
الرد على الهجمات
قائد القوات الجوفضائية أكد أن الهجمات المتبادلة ستستمر بشكل أكبر وأكثر كثافة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية هي تعبير عن تصميم إيران على توسيع عملياتها العسكرية. الحرس الثوري يتوقع أن تتأثر جميع البنى التحتية الإسرائيلية نتيجة هذا التصعيد المستمر.






