يبدو أن النادي الأهلي يواجه تحديات كبيرة قد تؤدي لمغادرته مبكرًا منافسات كأس العالم للأندية وتحت قيادة المدرب الإسباني خوسيه ريفيرو، يجد الأهلي نفسه في وضع صعب قبل مباراته المقبلة ضد بورتو البرتغالي، مما يزيد من تعقيد فرص التأهل.
تحديات فنية وإدارية
يعاني النادي من عدم توازن الفريق وتضاؤل مستوى الأداء التكتيكي وهناك شكاوى تتعلق بنقص الوقت الذي أمضاه ريفيرو في إعداد الفريق، حيث لم يلعب سوى مباراة ودية واحدة قبل بدء المنافسات الرسمية والاتكال على خطط سابقة من المدرب السابق عماد النحاس قد حرمه من إدخال تحسينات جديدة.
قرارات مثيرة للجدل
يُعتبر قرار تأخير دخول ريفيرو للحلبة بقيادة الفريق في المباريات من بين الأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها الإدارة، بقيادة محمود الخطيب ومحمد يوسف وحيث كان من الأفضل إسناد المهمة للمدرب الجديد قبل بداية البطولة، مما يمكنه من استعمال تكتيكاته الخاصة وتهيئة الفريق بشكل مناسب.
الأزمة الدفاعية
تراجع أداء الدفاع يعتبر من أكبر المخاوف، مع مشاكل ملحوظة في سمعة اللاعبين مثل أشرف داري ومحمد هاني وتكررت الأخطاء الدفاعية في أكثر من مباراة، مما يظهر الحاجة إلى تحسين عاجل في هذا الجانب من الفريق.
الفرص المتبقية
رغم توضيح ذلك، لا تزال هناك فرصة للأهلي للتأهل وستحتاج الفريق للفوز بفارق هدفين على بورتو، وانتظار نتيجة مواجهة إنتر ميامي ضد بالميراس وتبقى الآمال معقودة على قدرة الأهلي على تجاوز هذه العقبات.