يواجه فيدي فالفيردي لاعب وسط ريال مدريد تحدياً صعباً بعد تراجع مستواه نتيجة الإرهاق المتراكم، وعدم حصوله على الراحة الكافية، إلى جانب تغير أدواره داخل أرضية الملعب.
وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، لم يتوقف فالفيردي عن اللعب منذ بداية الموسم، إذ خاض مباراة كاملة أمام أولمبيك مارسيليا الأربعاء الماضي، وشارك بشكل كامل مع منتخب أوروجواي تحت قيادة مارسيلو بييلسا أمام بيرو وتشيلي، كما لعب جميع دقائق مباريات ريال مدريد مع تشابي ألونسو، باستثناء الشوط الأول أمام ريال سوسيداد، قبل أن يضطر للدخول مع بداية الشوط الثاني بعد طرد زميله هويسن.
هذا الحمل البدني، إلى جانب أدواره التكتيكية الجديدة بجوار أوريلين تشواميني، حد من قدراته الهجومية وحريته في التحرك على الأطراف، مقارنة بفترته مع كارلو أنشيلوتي.
فالفيردي أكد أنه يركز على التفاهم مع تشواميني للسيطرة على وسط الملعب، موضحاً: “أحب دائماً الدخول من الخط الثاني، حينها أشعر براحة أكبر وحرية أكبر”، كما أشار إلى انسجامه مع كارفاخال في تبادل الأدوار على أرض الملعب، مؤكداً أن الفريق يسير بشكل جيد لكنه بحاجة إلى تحسين بعض التفاصيل.
وفيما يتعلق بطرحه كبديل لترينت ألكسندر أرنولد المصاب، شدد فالفيردي على أن هذا الخيار غير وارد، مؤكداً تمسكه بالاستمرار في مركزه بوسط الميدان.
ريال مدريد يستعد لمواجهة إسبانيول اليوم في الدوري الإسباني وسط ضغوط بدنية متزايدة على أبرز نجومه.