أكمل المدرب الإسباني تشابي ألونسو 100 يوم على رأس الجهاز الفني لريال مدريد، في فترة قصيرة لكنها شهدت العديد من التحديات والاختبارات، منذ ظهوره الأول أمام الهلال في كأس العالم للأندية وصولًا إلى الاستعداد لمواجهة أتلتيكو مدريد في الديربي المرتقب.
ألونسو، الذي بدأ مهمته بعبارة “كل شيء يستغرق وقتًا”، أكد مؤخرًا أن “الفريق يقوم بالعديد من الأشياء بشكل جيد ويجب أن يستمر في تحسينها”، في إشارة إلى تطور الأداء الجماعي منذ تسلمه المهمة.
خلال مشاركته الأولى، وجد المدرب الإسباني نفسه أمام لقب على المحك دون فترة تحضير كافية، قبل أن يتلقى هزيمة قوية أمام باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية بنتيجة 4-0، والتي شكلت أول منحنى تعلم حقيقي له مع الفريق.
منذ ذلك الحين، عمل ألونسو على ترسيخ أسلوب لعب أكثر وضوحًا، مستفيدًا من الروح التنافسية المتزايدة لنجمه كيليان مبابي، وتحسن المنظومة الدفاعية رغم الإصابات، إضافة إلى اندماج الصفقات الجديدة والعائدين من الغيابات.
ورغم النجاحات، واجه ألونسو مواقف صعبة أبرزها التعامل مع تراجع دور رودريجو لحساب فينيسيوس جونيور، وهو ما أثار جدلًا حول مكانة اللاعب داخل التشكيلة الأساسية.
رحلة 100 يوم منحت ريال مدريد ملامح مشروع جديد، لكن الديربي أمام أتلتيكو مدريد سيشكل اختبارًا حقيقيًا لاستمرارية هذا النهج تحت الضغط.