قبل أسبوع فقط، أكد البولندي فويتشيك تشيزني حارس مرمى برشلونة أنه “بديل وسيبقى كذلك باستثناء أي مفاجآت”، لكن إصابة الحارس الأساسي خوان جارسيا غيّرت المشهد تمامًا، ليجد نفسه مجددًا أمام فرصة لم يكن يتوقعها.
تشيزني، الذي جدّد عقده مع النادي الكتالوني حتى يونيو 2027، يدخل الشهرين المقبلين بصفته الحارس الأول للفريق، رغم أنه لم يشارك في أي مباراة رسمية منذ 15 مايو الماضي. ورغم ذلك، يبقى عامل الخبرة والروح التنافسية سلاحه الأبرز لعبور هذا التحدي.
الموسم الماضي مثّل منعطفًا في مسيرة الحارس المخضرم، إذ دخل أجواء برشلونة بعد اعتزاله المؤقت، ليكتسب حب الجماهير بفضل شخصيته الجذابة، رغم البداية المهزوزة التي تضمنت بطاقة حمراء في السوبر الإسباني وأخطاء مؤثرة في لشبونة. لكن مع مرور الوقت، استعاد شيئًا من توازنه وقدم مستويات واعدة، قبل أن تكشف مباريات دوري أبطال أوروبا أمام إنتر عن تراجع أدائه مقارنةً بمنافسيه.
ورغم تجديد عقده بدعم من الإدارة الرياضية، اعتُبر تشيزني مرشدًا مثاليًا لخوان جارسيا، غير أن إصابة الأخير أعادت المسؤولية إليه من جديد، لتطرح التساؤلات حول قدرته على استعادة بريقه وحماية عرين برشلونة في فترة حساسة.
الأيام المقبلة ستحدد ما إذا كان تشيزني قادرًا على تحويل المفاجأة إلى فرصة.