رعى صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف، أمين منطقة الرياض، اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الثالث عشر للجمعية العربية للحوسبة في العمارة والفن والتصميم (ASCAAD 2025)، الذي استضافته جامعة الفيصل بالرياض، بحضور معالي رئيس الجامعة الدكتور محمد آل هيازع، وصاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز آل سعود، نائب رئيس الجامعة للعلاقات الخارجية والتنمية، وصاحب السمو الأمير منصور بن سعد بن فرحان آل سعود، مساعد الأمين العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ومشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمصممين من مختلف أنحاء العالم، ورحب عميد كلية الهندسة والحوسبة المتقدمة بجامعة الفيصل، الدكتور محمد عنّان، بالحضور مؤكدًا التزام الجامعة بتعزيز الإبداع من خلال التكامل بين الهندسة والتكنولوجيا والتصميم، وتمكين الجيل القادم من المهندسين والمعماريين لقيادة التحول الرقمي وفق رؤية المملكة 2030، منوهًا بالدعم المؤسسي والجهود التنظيمية التي أسهمت في إخراج المؤتمر بصورة تليق بمكانة الجامعة ودورها الريادي.
من جانبه، قدم رئيس الجمعية العربية للحوسبة في العمارة والفن والتصميم الأستاذ الدكتور شريف عبدالمحسن لمحة عن مسيرة الجمعية منذ تأسيسها عام 2001 ودورها في بناء جسور التعاون بين الأكاديميين والممارسين في مجالات التصميم الرقمي والمعماري، كما استعرض أبرز محاور المؤتمر وورش العمل التي ركزت على التأصيل المحلي للعمارة في عصر الذكاء الاصطناعي، وشارك أستاذ التصميم الحاسوبي بجامعة سايمون فريزر بكندا الدكتور روب وودبري بكلمة تناول فيها الدور الحيوي للعمارة في تشكيل مستقبل المدن، مشيرًا إلى أهمية الدمج بين الإنسان والآلة لاستكشاف فضاءات التصميم من خلال الأنظمة التوليدية والواجهات التفاعلية، مؤكدًا أن مستقبل العمارة يعتمد على وعي المصمم بكيفية توظيف الحوسبة لخلق بيئات أكثر إنسانية وابتكارًا.
ويأتي انعقاد المؤتمر هذا العام ليؤكد أهمية دمج التقنية بالهوية الثقافية واستشراف مستقبل العمارة المستدامة في ظل التحول الرقمي المتسارع، واختُتم اليوم الأول بحوارات وجلسات علمية تناولت أحدث الأبحاث في مجالات التصميم الحسابي والذكاء الاصطناعي واستراتيجيات التعليم المعماري، مما جعل من ASCAAD 2025 منصة علمية متميزة تجمع بين الأصالة والابتكار تحت سقف جامعة الفيصل.