اقتحم اليوم الخميس أكثر من مائتي مستعمر إسرائيلي ساحات المسجد الأقصى المبارك في القدس الشريف، وذلك في ظل حماية مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وكشفت محافظة القدس أن عدد المستعمرين الذين اقتحموا المسجد بلغ 201 مستعمر، تم ذلك خلال فترتي الاقتحام الصباحية والمسائية، مع تسجيل حالة توتر وتصعيد في المنطقة.
حماية قوات الاحتلال
تواجدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بكثافة خلال الاقتحامات، حيث قاموا بتوسيع نطاق الحماية للمستعمرين داخل ساحات المسجد الأقصى. وتشددت الإجراءات الأمنية لتأمين الاقتحامات، مما أثار قلق الفلسطينيين حول سلامة الأماكن المقدسة.
ردود فعل محلية
من جانبها، أدانت قوى فلسطينية الاقتحامات، مؤكدة أن مثل هذه الأفعال تعتبر استفزازًا لمشاعر المسلمين، ودعوا إلى ضرورة التكاتف لحماية المسجد الأقصى. كما قدمت بعض التجمعات الفلسطينية شكاوى للجهات المعنية للمطالبة بتحرك عاجل ضد تجاوزات الاحتلال.
أبعاد سياسية
تأتي هذه الاقتحامات في وقت حساس، حيث تسعى بعض الفصائل الفلسطينية لتحريك القضية على الساحة الدولية. الاعتداءات المستمرة، بالإضافة إلى توسيع الاستيطان، تثير المخاوف من فقدان الهوية الفلسطينية في المدينة المقدسة.
الأحداث المتصلة
تزامنًا مع تلك الاقتحامات، شهدت مناطق مختلفة في الضفة الغربية عمليات اعتقال لصالح قوات الاحتلال، حيث أفادت تقارير محلية باعتقال العديد من الفلسطينيين من مناطق متفرقة، مما يزيد من التوتر في الأجواء. هذه الأحداث تعكس واقعًا مستمرًا من الصراع بين القوات الإسرائيلية والمواطنين الفلسطينيين.